الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ الآية.
التحية تفعلةٌ من حيَّيتُ (١) ﴿ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾ ، ولا يكاد يأتي على: تفعيل، إلا أن ينطق بجوازه شعر (٢) (٣) فهي تُنَزي دلوها تَنزيًّا (٤) أي تنزية.
وكذلك التحية، كان: تحييه، فأدغموا الياء في الياء (٥) (٦) تمشي بسدة بيتها فتعيّ (٧) وهذا الإدغام منكر عند البصريين" (٨) ﴿ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ﴾ إن شاء الله.
وأما معنى التحية في اللغة: فهو السلام (٩) (١٠) حُييت من طلل تقادم عهده ...
البيت (١١) إنا محيوك يا سلمى فحيينا (١٢) ومعنى قول المصلي: "التحيات لله" أي السلام من الآفات لله (١٣) ﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ﴾ .
هذا هو (..
(١٤) ويسمى الملك أيضًا تحية (١٥) (١٦) [.............] حتى ...
أُنيخَ على تحيَّته بجُندي (١٧) معناه: على ملكه (١٨) وأما قول زهير بن جناب (١٩) من كل ما نال الفتى ...
قد نلتُه إلا التحيهْ (٢٠) فقيل فيه أنه المُلك (٢١) (٢٢) (٢٣) قال الأزهري: (والعرب تسمي) (٢٤) فالتحية بمعنى المُلك، وبمعنى البقاء صحيح.
وقولهم: "حياك الله" أي أبقاك الله صحيح، من الحياة وهو البقاء (٢٥) نجد من هذا أن معنى التحية في الأصل الدعاء بالحياة، ثم صار بمعنى السلام، ثم صار أيضًا اسمًا للملك والبقاء، على ما بينا.
هذا كلام أهل اللغة في معنى التحية.
فأما التفسير: فقال ابن عباس في قوله: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ : "يريد السلام" (٢٦) ﴿ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ﴾ اختلفوا في هذا: فمنهم من ذهب إلى أن هذا التخيير في أهل الإسلام خاصة، وليس لأهل الكفر مدخل في رد التحية عليهم (٢٧) والأكثرون والجمهور على أن قوله: ﴿ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴾ المراد بها المسلمون، ﴿ أَوْ رُدُّوهَا ﴾ إذا كان المسلم من غير أهل الإسلام (٢٨) قال الكلبي: أمر الله المسلمين برد السلام على من سلم عليهم بأحسن مما سلم عليهم، وهو الزيادة على التحية إن كان المسلم من أهل دينهم، أو بمثل الذي سلم إن كان من غير أهل دينهم، وهو أن يقول: عليكم.
ولا يزيد على ذلك (٢٩) وقال أبو روق: أما (أحسن منها) فعلى أهل دينك، وأما ﴿ رُدُّوهَا ﴾ فعلى أهل الكتاب (٣٠) وقال الزجاج: عن عطاء: (أحسن منها) في أهل الإسلام ﴿ رُدُّوهَا ﴾ على أهل الشرك (٣١) وقال ابن عباس: و (أحسن منها) أن يرد: ورحمة الله وبركاته، يرد على المؤمنين خاصة (٣٢) وقال: (الضحاك) (٣٣) (٣٤) قال الحسن: دخل رجل على النبي فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال النبي : وعليك.
ودخل آخر فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله وعليكم السلام ورحمة الله، ودخل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال رسول الله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فقام الأول فقال: يا رسول الله: سلمت عليك فلم تزدني على: "وعليك" وقال هذا: السلام عليكم.
فزدته، وقال هذا: السلام عليكم ورحمة الله، فزدته.
فقال رسول الله : إنك لم تترك من السلام فرددت عليك، وهذان تركا شيئًا منه فزدتهما (٣٥) فدل هذا الحديث على أن السلام انتهى إلى البركات (٣٦) ثم أعلم أن السلام في الأصل سنة، والرد فريضة (٣٧) (٣٨) والسنة أن يستتبع شيئًا من كلمات السلام.
والسنة في الجواب الزيادة (٣٩) ﴿ أَوْ رُدُّوهَا ﴾ .
والسنة أن يسلِّم الراكب على الماشي والقائم على القاعد، كذا قال رسول الله (٤٠) والسنة في السلام الجهر والإفشاء، وكذلك في الجواب (٤١) (٤٢) وإذا تصافح المسلمان عند السلام تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر، كذا في الخبر عن رسول الله (٤٣) ومن ورد عليه سلام في كتاب فجوابه فرض عليه في الجواب (٤٤) ولو قال المبتدئ: عليكم السلام فقد سلم وتحتم الجواب وإن قلت العادة في اللفظ (٤٥) وإن قال المبتدئ: السلام عليكم، فقال المجيب: السلام عليكم، فقد أجاب.
وأنت في اللفظ بالخيار، وكذلك في تعريف السلام وتنكيره، وعند التحلل من الصلاة لابد من الألف واللام.
وإذا استقبلك رجلٌ واحد فقل: سلام عليكم، واقصد الرجل والملكين، فيردان عليك (٤٦) وإذا دخلت بيتًا خاليًا فسلِّم على نفسك من الله تعالى (¬3).
وليس للمسلم أن يسلِّم على الكافر، فإن سلَّم الكافر فليقل: وعليكم، ولا يزيد على هذا (٤٧) فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم -يعنون الموت-، فقال رسول الله : وعليكم، ففطنت عائشة فقالت: وعليكم السام والذام (٤٨) : "يا عائشة قد رددت عليهم، وإني استجاب فيهم ولا يُستجابون" (٤٩) ومن وضع السلام غير موضعه لم يستحق جوابًا، مر رجل برسول الله وهو يقضي حاجته، فسلم عليه، فقام رسول الله إلى جدارٍ فتيمم ورد الجواب ثم قال: لولا أني خشيت أن تقول: سلمت عليه فلم يرد علي، لما رددتُ عليك، إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تُسلِّم علي، فإنك إن سلمت علي لم أرد عليك (٥٠) وفي هذا دليل على أن الطهارة مستحبة لجواب السلام والابتداء بالسلام وفي جميع الأحوال، ولهذا قال رسول الله : "ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" (٥١) وإذا دخل يوم الجمعة والإمام يخطب، فلا ينبغي أن يُسلِّم لاشتغال الناس بالاستماع، فإن سلَّم فرد بعضهم عليه فلا بأس، ولو اقتصروا على الإشارة كان أحسن (٥٢) كان يصلي في مسجد الخيف والناس يدخلون ويسلِّمون عليه فيرد عليهم، فقيل: كيف كان يرد عليهم؟
فقال: إشارة (٥٣) وقال بعض السلف.
من دخل الحمام فرأى الناس متَّزرين سلَّم عليهم، وإن لم يكونوا متزرين لم يُسلِّم عليهم (٥٤) والأولى ترك السلام على القارئ لاشتغاله بالتلاوة، فإن سلَّم عليه إنسان كفاه الإشارة، وإن أراد أن يرد الجواب رده ثم استأنف الاستعاذة وعاود التلاوة (٥٥) ولا ينبغي أن يسلم على المؤذن عند اشتغاله بالأذان.
ورد السلام يكون على الفور، فإن أخر انقضى الوقت وأثم بترك القرض، فإذا أجاب بعد فوت الوقت كان ذلك ابتداء سلام لا جوابًا (٥٦) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ﴾ قال ابن عباس: "يريد مجازيًا" (٥٧) (٥٨) وقال مجاهد وقتادة وأبو العالية حفيظًا (٥٩) (٦٠) ويكون الحسيب بمعنى المُحاسب، وقد ذكرنا هذا في أول السورة.
وقال الزجاج: أي يعطي كل شيء من العلم والحفظ والجزاء مقدار مما يحسبه، أي يكفيه (٦١) وهذا الذي قاله جامع للأقوال، لأنه بمعنى يعلم كل شيء ويحفظ كل شيء ويجازى على كل شيء، علمًا كافيًا، وحفظًا كافيًا، وجزاء كافيًا.
(١) "معاني الزجاج" 2/ 86، وانظر: "اللسان" 2/ 1078 (حيا).
(٢) انظر: "الدر المصون" 4/ 57.
(٣) حصل في المخطوط نسخة شستربتي هنا خلط بالتقديم والتأخير، فقد بتر الكلام هنا من تفسير الآية 86 وأتى بعده بتفسير الآية 82 وذلك في لوحة 14 ب، وقد وجدت تتمة تفسير الآية 86 في لوحة 16 أفأثبته هنا بعد قوله: "كما قال:".
(٤) هذا صدر بيت، وعجزه: "كما تنزي شهلةً صبيًّا".
ولم أهتد إلى قائله، وهو في "الخصائص" 2/ 302، و"الدر المصون" 4/ 57 وفيها: "باتت" بدل "فهي".
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 2/ 86، و"تهذيب اللغة" 1/ 951، و"اللسان" 2/ 1078 (حيا)، و"الدر المصون" 4/ 57.
(٦) من عيي يعيا عن حجته، انظر: "اللسان" 6/ 3201 (عيا).
(٧) عجز بيت صدره: وكأنها بين النساء سبيكة أورده الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 651 (حي) لكن بلفظ: "فتحي" بدل "فتعي" وهو أقرب للحرف هنا.
وأورده كما عند المؤلف في "اللسان" 2/ 1076 (حيا).
قال الأزهري: لا يعرف قائله.
وسدة البيت: بابه، انظر: "الصحاح" 2/ 486 (سدد).
(٨) من "تهذيب اللغة" 1/ 951 (حي) بتصرف يسير، وانظر: "اللسان" 2/ 1076 (حيا)، 6/ 3201 (عيا)، و"الدر المصون" 4/ 57.
(٩) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 2/ 148، و"بحر العلوم" 1/ 373، و"اللسان" 2/ 1079 (حيا).
(١٠) تقدمت ترجمته.
(١١) صدر بيت، وعجزه: أقوى وأقفر بعد أم الهيثم= ديوان عنترة ص 16.
الطلل: ما شخص من آثار الديار، "اللسان" 5/ 2697 (طلل).
(١٢) لم أقف عليه.
(١٣) "تهذيب اللغة" 1/ 955 (حي)، وانظر: "اللسان" 2/ 1079 (حيا)، والقرطبي 5/ 297.
(١٤) كلمة غير واضحة في المخطوط، وقد تكون: الكلام.
(١٥) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 255 (حي)، و"اللسان" 2/ 1079 (حيا).
(١٦) هو أبو ثور عمرو بن معدي كرب بن عبد الله الزبيدي، تقدمت ترجمته.
(١٧) عجز بيت، وصدره: أسيرها إلى النعمان حتى "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 74، و"تهذيب اللغة" 1/ 255 (حي)، و"اللسان" 2/ 1079 (حيا).
وعند المؤلف في المخطوط القافية بدون ياء، وأثبتها لإجماع المصادر عليها.
(١٨) "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 75، و"تهذيب اللغة" 1/ 255 (حي).
(١٩) هو زهير بن جناب الكلبي الكناني، تقدمت ترجمته.
(٢٠) البيت في "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 75، و"الشعر والشعراء" ص 240، و"طبقات الشعراء" ص 37، و"تهذيب اللغة" 1/ 255 (حي)، و"اللسان" 2/ 1079 (حيا).
(٢١) "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 75، و"تهذيب اللغة" 1/ 255.
(٢٢) "تهذيب اللغة" 1/ 955 (حي)، و"اللسان" 2/ 1078 (حيا).
(٢٣) "تهذيب اللغة" 1/ 955 بتصرف، و"اللسان" 2/ 1078 (حيا).
(٢٤) ما بين القوسين ليس واضحًا في المخطوط، والتسديد من "تهذيب اللغة" 1/ 956 (حى).
(٢٥) "تهذيب اللغة" 1/ 955 (حي) بتصرف، وانظر: "اللسان" 2/ 1078 (حيا) (٢٦) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91.
(٢٧) تفرد بهذا القول عطاء، أخرج قوله الطبري 5/ 189، وانظر: "النكت والعيون" 1/ 513، والقرطبي 5/ 303، و"الدر المنثور" 2/ 337.
(٢٨) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 280، والطبري 5/ 189، و"بحر العلوم" 1/ 373، و"الكشف والبيان" 4/ 94، و"النكت والعيون" 1/ 513.
(٢٩) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91.
(٣٠) لم أقف عليه، وورد نحوه عن قتادة والحسن، انظر: الطبري 5/ 189 - 190، و"الدر المنثور" 2/ 337.
(٣١) ليس في "معاني القرآن وإعرابه"، وهو خلاف المعروف عن عطاء كما مر قريباً حيث تفرد بأن هذه الآية في أهل الإسلام خاصة.
(٣٢) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91.
(٣٣) غير واضح تماما في المخطوط.
(٣٤) في "الوسيط" 2/ 643، وانظر: "زاد المسير" 2/ 152.
(٣٥) لم أجد هذا الحديث عن الحسن إلا في "النكت والعيون" 1/ 513، وقد أخرج نحوه من حديث سلمان الفارسي - - الطبري 5/ 190، وأحمد في "الزهد" وابن المنذر والطبراني وابن مردويه، وسنده حسن.
انظر: ابن كثير 1/ 583، و"الدر المنثور" 2/ 336.
(٣٦) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 86، والبغوي 2/ 257، وابن كثير 1/ 583.
(٣٧) قال ابن كثير 1/ 584: "هو قول العلماء قاطبة، أن الرد واجب" وانظر: الطبري 5/ 191.
(٣٨) هذا مذهب مالك والشافعي، أن الرد من فروض الكفاية، وذهب آخرون إلى أن الرد من الفروض المتعينة.
انظر: "التفسير الكبير" 10/ 214، والقرطبي 5/ 298.
(٣٩) كما دل عليه الحديث المتقدم.
(٤٠) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير".
أخرجه مسلم (2160) كتاب: السلام، باب: يسلم الراكب ...
(4/ 1703) ح 1.
(٤١) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 213، والقرطبي 5/ 303.
(٤٢) هذا مذهب الشافعية، وعند بعض العلماء تكفي الإشارة إذا كان على بعد.
انظر: القرطبي 5/ 303.
(٤٣) المأثور أن رسول الله قال: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقما".
أخرجه أبو داود من حديث البراء بن عازب (5212) كتاب: الأدب، باب: في المصافحة، والترمذي (2727) كتاب الاستئذان، باب: ما جاء في المصافحة وقال: "هذا حديث حسن غريب" وابن ماجه (2703) كتاب: الأدب، باب.
المصافحة وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" 5/ 182.
(٤٤) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 215.
وورد عن ابن عباس ما ما يؤيد هذا.
انظر: "الدر المنثور" 2/ 339.
(٤٥) انظر: القرطبي 5/ 300، 301، و"المجموع شرح المهذب" 4/ 461.
(٤٦) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 213.
(٤٧) انظر: الطبري 5/ 190، و"بحر العلوم" 1/ 373، و"النكت والعيون" 1/ 513، و"التفسير الكبير" 10/ 214.
(٤٨) الذام: أي الذم والعيب.
انظر: "الفائق" 2/ 124، و"اللسان" 3/ 1516 (ذمم).
(٤٩) أخرجه بنحوه البخاري (¬6024) كتاب: الأدب، باب: الرفق، في الأمر كله == 7/ 80، ومسلم (2165) كتاب السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم.
(٥٠) هذا الحديث ذكره الرازي في "التفسير الكبير" 10/ 214، والقرطبي 5/ 304، دون عزوٍ لأحد، ولم أجد من خرجه.
وقد جاء في كراهة السلام على من يقضي الحاجة: ما رواه ابن عمر ما أن رجلاً سلم على النبي وهو يبول، فلم يرد عليه "يعني السلام".
أخرجه الترمذي (2720) كتاب: الاستئذان، باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول 5/ 71، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
(٥١) أخرجه ابن ماجه (277) كتاب: الطهارة، باب المحافظة على الوضوء وغيره، وقال الألباني في "صحيح الجامع" 1/ 322: "صحيح".
(٥٢) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 214.
(٥٣) لم أقف عليه.
(٥٤) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 214.
(٥٥) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 214.
وقال النووي: "وهذا الذي قاله ضعيف، والمختار أن يُسلم عليه ويجب الرد باللفظ".
"المجموع" 4/ 470.
(٥٦) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 215، و"الأذكار" للنووي ص 279.
(٥٧) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91.
(٥٨) لم أقف عليه.
(٥٩) عن مجاهد في "تفسيره" 1/ 168 وأخرجه عنه الطبري 5/ 191، وانظر: "النكت والعيون" 1/ 512، و"الدر المنثور" 6/ 339.
وأما عن قتادة، وأبي العالية، فلم أقف عليه.
(٦٠) في المخطوط: "يشد" بالدال المهملة.
(٦١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 86.
<div class="verse-tafsir"