الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ ﴾ وهذا استفهام توبيخ (١) ﴿ وَأَصْفَاكُمْ ﴾ واختصكم وأخلصكم ﴿ بِالْبَنِينَ ﴾ ويقال: أصفيت فلانًا بكذا، أي: آثرته به، وهذه الآية كقوله: ﴿ أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ ﴾ قال أهل المعاني: والحجة عليهم في هذه الآية أنه ليس يحكم من اختار لنفسه أدون المبدلين ولغيره أعلاها، ولو كان على ما يقوله المشركون من اتخاذ الولد، لم يتخذ لنفسه البنات ويصفهم بالبنين، فغلطوا في الأصل وهو: جواز [لاتخاذ] (٢) (٣) (١) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 56، "تفسير البغوي" 7/ 208، "زاد المسير" 7/ 305.
(٢) كذا رسمها بالأصل، ولعل الصواب (اتخاذ).
(٣) كذا رسمها بالأصل، ولعل الصواب (رد) أو (أراد).
<div class="verse-tafsir"