تفسير سورة الزخرف الآية ٥٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ٥٤

فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَـٰسِقِينَ ٥٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ﴾ يقال: استخفه الفرح، إذا أزعجه وأقلقه، واستخفه إذا حمله على الجهل (١) ﴿ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ  ﴾ أي [لا يحميك] (٢) (٣) (٤) ﴿ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى  ﴾ .

ومن قال هاهنا في تفسير (استخفهم): وجدهم جهالاً خفاف الأحلام (٥) ﴿ فَأَطَاعُوهُ ﴾ وهذا يوجب أنه أمرهم بشيء فيه إزعاجهم فأطاعوه، ولا يقال وجده خفيفًا فأطاعه، لأنك قد تجد إنساناً خفيف العقل فلا يطيعك، لأنك لم تأمره أو لم يرد هو طاعتك، ويحتاج في هذا التفسير إلى إِضْمارٍ لا يجوز، هو أن يكون التقدير: وجده خفيفًا فدعاه إلى الغواية فأطاعه، وإذا قلت: أزعجه فأطاعه، لم يحتج إلى إضمار.

ومعنى ﴿ فَأَطَاعُوهُ ﴾ : قال ابن عباس ومقاتل: على تكذيب موسى (٦) ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾ قالا: عاصين لله (٧) (١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 101.

(٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب (لا يحملنك).

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 35.

(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 35.

(٥) ذكر ذلك الماوردي في "تفسيره" 5/ 231 وقال: هو معنى قول الكلبي، وذكره البغوي 17/ 27، وابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 322 بغير نسبة.

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 798، "تفسير الماوردي" 5/ 231 وقد نسبه لابن زياد.

(٧) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 798، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 101.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله