تفسير سورة محمد الآية ٣٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٣٨

هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ﴾ قال ابن عباس: يريد أن لا ينفق أحد في سبيل الله إلا أعطاه الله في الدنيا أضعافه، وفي الآخرة ما لا يقدر الواصفون يصفونه (١) وقال مقاتل بن سليمان: فإنما يبخل بالخير والفضل في الآخرة عن نفسه (٢) (٣) ﴿ وَاللهُ الْغَنِيُّ ﴾ عما عندكم من الأموال وقال عطاء: عن خلقه (٤) ﴿ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴾ إليه وإلى ما عنده من الخير والرحمة.

﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا ﴾ قال ابن عباس: عن الإسلام (٥) ﴿ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ﴾ قال مقاتل: يعني قوماً أمثل وأطوع لله منكم (٦) قوله: ﴿ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ قال: يكونوا خيراً منكم، وقال عطاء عن ابن عباس: لا يكونوا أمثالكم في النفاق والبخل (٧) وقال الكلبي: لم يتولوا ولم يستبدل بهم (٨) وروى أبو هريرة أن النبي -  - سئل عن الذين يستبدل بهم إن تولوا، فضرب على منكب سلمان، وقال: "هذا وقومه" (٩) وهذا كما قال الحسن: هم العجم (١٠) (١١) وأحسن مجاهد في قوله: من شاء (١٢) (١) لم أقف عليه.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 54.

(٣) ذكر ذلك في "الوسيط" عن مقاتل، انظر: 4/ 130.

(٤) قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 415: (عنكم وعن أموالكم) ولم ينسبه.

(٥) أخرج الطبري عن قتادة قال: (عن كتابي وطاعتي) 13/ 66، وذكره في "الوسيط" بهذا اللفظ، ولم ينسبه.

انظر: 4/ 130.

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 54.

(٧) قال الطبري 13/ 66: (لا يبخلوا بما أمروا به من النفقة في سبيل الله ولا يضيعون شيئًا من حدود دينهم ولكنهم يقومون بذلك كله على ما يؤمرون به).

(٨) ذكر المؤلف ذلك في تفسيره "الوسيط" 4/ 130 عن الكلبي.

(٩) أخرجه الطبري عن أبي هريرة.

انظر: "تفسيره" 13/ 66، وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة، انظر: كتاب التفسير، باب 48، ومن سورة محمد -  - 5/ 384، وأخرجه المؤلف في "الوسيط" عن أبي هريرة.

انظر: 4/ 131.

(١٠) انظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 291، "تفسير البغوي" فقد نسب القول للحسن 7/ 291، وكذلك ابن الجوزي نسبه للحسن 7/ 415، والقرطبي 16/ 258.

(١١) ذكر ذلك البغوي 7/ 291، وابن الجوزي 7/ 415، والقرطبي 16/ 258 عن عكرمة.

(١٢) انظر: "تفسير مجاهد" ص 606، "زاد المسير" 7/ 416، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 258، "الدر المنثور" 7/ 506.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله