الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 48 الفتح > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: شهد له بالرسالة (١) (٢) قال ابن عباس: (والذين معه) أهل الحديبية (٣) وقال مقاتل: والذين آمنوا معه من المؤمنين (٤) ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ غلاظ عليهم كالأسد على فريسته ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ يرحم أحدهم الآخر، قال ابن عباس: الرجل للرجل منهم كالولد لوالده، والعبد لسيده (٥) وقال مقاتل: متوادون بعضهم لبعض (٦) ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ .
﴿ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ﴾ إخبار عن كثرة صلاتهم ومداومتهم عليها، قال ابن عباس: إن عروة بن مسعود الثقفي أتى النبي - - وهو بالحديبية فأقام بلال فتقدم رسول الله - - وهم خلفه وعروة يعجب من حسن ما يرى من ركوعهم وسجودهم (٧) قوله تعالى: ﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾ قال مقاتل: يعني الجنة ورضا الله (٨) ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء: أي: مما حملت من الأرض جباههم، وهذا قول عكرمة وسعيد بن جبير وأبي العالية، قال سعيد: هو ندى الطهور وندى الأرض (٩) وقال أبو العالية: لأنهم يسجدون على التراب لا على الأثواب (١٠) وقال شمر بن عطية: هو التهيج والصفرة في الوجه وأثر السهر (١١) وقال الضحاك: إذا سهر الرجل أصبح مصفراً.
وقال عطية: (مواضع السجود (١٢) (١٣) (١٤) وقال مجاهد: هو الخشوع والتواضع وأنكر أن يكون [السحادة] (١٥) (١٦) (١٧) وحكى أبو إسحاق: أن هذه السيما هو أنهم يبعثون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الطهور، يجعله الله لهم يوم القيامة علامة يبين بها فضلهم على غيرهم (١٨) قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ﴾ يعني: ما ذكر من وصفهم وهو ما وصفوا في التوراة أيضًا، والمعنى أنهم وصفوا في التوراة بما وصفوا في القرآن، وتم الكلام هاهنا في قول ابن عباس فيما روى عنه ابن جريج، وهو قول الضحاك وقتادة ومقاتل وابن زيد (١٩) قال مقاتل: يقول ذلك الذي ذكر نعت أمة محمد في التوراة، ثم ذكر نعتهم في الإنجيل (٢٠) ﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ ﴾ وقال مجاهد: المثلان في التوراة والإنجيل واحد، وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي قال: يقول صفتهم في التوراة والإنجيل كصفتهم في القرآن (٢١) (٢٢) (٢٣) قوله تعالى: ﴿ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ﴾ يقرأ: بسكون الطاء وفتحها (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وقال الزجاج: أخرج نباته (٢٨) وقال المبرد: أشطأ فراخ الزرع يقال قد أشطأ الزرع، ومن هذا يقال للواحد من الأولاد: إنك لشطأةٌ صالحة (٢٩) وقال أبو علي الفارسي: والشَّطْأ والشَطَأ يشبه أن يكونا لغتين، كالشَّمْع والشَّمَع والنَّهْر والنَّهَر (٣٠) أما التفسير فقال أنس بن مالك: نباته وفروخه (٣١) وقال مجاهد: جوانبه (٣٢) (٣٣) وقال الضحاك: هو ما يخرج بجنب الحلقة فينمو (٣٤) قوله تعالى: ﴿ فآزره ﴾ القراءة بالمد، وقرأ ابن عامر: (فأزره) مقصوراً على فعله (٣٥) قال أبو عبيدة: ساواه وصار مثل الأم، وأنشد لحميد الأرقط (٣٦) يَسْقِي بغَيْثٍ غَدِقٍ السَّاحَاتِ ...
زَرْعَاً وقَضْباً مُؤْزَر النباتِ (٣٧) وقال المبرد: معناه: أن هذه الأفرخ لحقت الأمهات حتى صارت مثلها (٣٨) وقال الأصمعي: فساوى الفراخ الطوال فاستوى طولها، وأنشد قول امرئ القيس: بِمَحْنِيَّةٍ قَدْ آزَرَ الضَّالَ نَبْتُها ...
مَجَرَّ جُيُوشٍ غانِمِيْنَ وخُيَّبِ (٣٩) قال: أراد: أن نبت هذه المحنية طال حتى ساوى السدر، لأن الناس هابوه فلم يرعوه، وعلى قول هؤلاء فاعل (آزر) الشطأ، وآزر وزنه أفعل، ويدل عليه قول حميد.
وقال بُزُرْج: يقال: وأزرني فلان على الأمر وآزرني، والألف أعرب (٤٠) (٤١) وقال الفراء: آزرت فلاناً آزره أزراً، قويته على وزن عَزَّرته، وآزرته عاونته (٤٢) وقال الزجاج: آزرت الرجل على فلان، إذا أعنته عليه وقويته (٤٣) قال المبرد: يقال: آزرني على أمري، أي: قواني (٤٤) ﴿ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴾ ، وفلان موازر، لفلان على أمره وليس هذا من الوزير لأن هذا فاؤه مهموز، والوزير فاؤه وواوه، فا عل (آزر) على هذا القول الزرعُ، والمعنى: آزر الزرعُ الشطأ (٤٥) قال أبو الحسن الأخفش: الأشبه في آزر أفعل (٤٦) (٤٧) قال ابن عباس ومقاتل ومجاهد: فآزره فشده وأعانه (٤٨) (٤٩) قوله: ﴿ فَاسْتَغْلَظَ ﴾ يقال: استغلظ الشيء، إذا صار غليظاً، وهذا لازم، واستغلظت الثوب، إذا خيّل إليك أنه غليظ (٥٠) ﴿ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ ﴾ ذكرنا تفسير السوق عند قوله: ﴿ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴾ وهي جمع ساق، قال الكلبي: فقام على قصبه وأصوله فأعجب ذلك زارعه (٥١) ﴿ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ﴾ ، وقال مقاتل: يعجب الزارع حُسْنُ زرعه حين استوى قائماً على ساقه (٥٢) قال المفسرون: وهذا كله مثل ضربه الله تعالى لمحمد - - وأصحابه فالزرع محمد، والشطأ أصحابه والمؤمنون حوله، وكانوا في ضعف وقلة (٥٣) (٥٤) وقال الكلبي: محمد - - بدأ حين بدأ وحْدَه، فجعل الناس يأتونه وجعلوا يزدادون ويكثرون حتى امتنعوا وهابهم العدو وقهروا من حولهم (٥٥) قوله تعالى: ﴿ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ﴾ من صفة كمال ذلك الزرع وحسنه.
وقال أبو إسحاق: (الزُّراع) الدعاة إلى الإسلام (٥٦) - وكثرتهم تعجب الدعاة إلى دينه، كما يعجب حسن هذا الزرع الذين زرعوه، وتم الكلام ثم قال: ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ واللام متعلق بمحذوف دل عليه ما سبق والتقدير: فعل الله بهم ذلك ليغيظ بهم الكفار (٥٧) - أنه قال في قوله: ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ ما آمن أن يكونوا قد صارعوا الكفار، يعني: الرافضة، لأن الله تعالى يقول: ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ فمن غاظه واحد من أصحاب النبي - - خفت عليه أن يكون ممن دخل في قوله: ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ (٥٨) وقوله: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ ، قال أبو إسحاق: فيها قولان: يكون منهم تخليصاً للجنس من غيره، كما تقول: أنفق نفقتك من الدراهم، أي: اجعل نفقتك هذا الجنس، والمعنى: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات من أصحاب رسول الله - - المؤمنين أجراً عظيماً، فضلهم على غيرهم لسابقتهم وعظم أجرهم، هذا كلامه في أحد القولين، وبياف أنه ليس يمكن حمل قوله: (منهم) على التبعيض لأنهم كلهم مؤمنون فحمله على الجنس ليدخل فيه كلهم، وتخصيصهم بوعد المغفرة والأجر تفصيل لهم، وإن وعد المؤمنون كلهم ذلك، ولكنهم إذا ذكروا على التخصيص كان ذلك فضيلة لهم، قال: والقول الثاني: أن يكون المعنى وعد الله الذين آمنوا، أي: أقاموا على الإيمان والعمل الصالح (٥٩) قوله تعالى: ﴿ مِنْهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ قال ابن عباس: ثواباً لا ينقطع (٦٠) (٦١) (١) ذكر ذلك ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 445، وفي "الوسيط" 4/ 146 عن ابن عباس.
(٢) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 205، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 313.
(٣) ذكر ذلك القرطبي "الجامع" 16/ 292، ونسبه لابن عباس، ونسبه في "الوسيط" لابن عباس، انظر 4/ 146.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٥) ذكره بغير نسبة: البغوي 7/ 323 - 324 دون قوله: والعبد لسيده، والمصنف في "الوسيط" 4/ 146 بنصه.
(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78، ونص العبارة: (فضلاً، يعني: رزقًا من الله ورضوانًا، يعنىِ يطلبون رضي ربهم).
(٩) أخرج ذلك الطبري 13/ 111 - 112 عن سعيد بن جبير وعكرمة، ونسبه الثعلبي == لعكرمة وسعيد بن جبير، انظر: "تفسيره" 10/ 153 ب، ونسبه الماوردي 5/ 323 لسعيد بن جبير، ونسبه البغوي 7/ 324 لعكرمة وسعيد بن جبير.
(١٠) ذكر ذلك الثعلبي 10/ 153، 154، والبغوي 7/ 324، وابن الجوزي 7/ 446.
(١١) أخرج ذلك الطبري 13/ 111 عن شمر، وذكر ذلك الثعلبي 10/ 153 ب، وابن الجوزي 7/ 447، والقرطبي 16/ 294 ونسبوه لشمر.
(١٢) نص العبارة عند ابن الجوزي: (مواضع السجود من وجوههم يكون أشد وجوههم بياضًا يوم القيامة) انظر: "زاد المسير" 7/ 447.
ونصها عند الطبري 13/ 110: (مواضع السجود من وجوههم يوم القيامة أشد وجوههم بياضًا).
(١٣) ذكر هذه الأقوال الثعلبي 10/ 153 ب، والماوردي 5/ 323، البغوي 7/ 324، وابن الجوزي 7/ 446 - 447، والقرطبي 16/ 294.
(١٤) ذكر ذلك الثعلبي 10/ 153 - 154، وابن الجوزي 7/ 447، والقرطبي 16/ 294.
(١٥) كذا في الأصل، ولعل المراد (السحنة).
(١٦) أخرج ذلك الطبري 13/ 111 عن مجاهد، وذكره الثعلبي 10/ 153 ب، والقرطبي 16/ 294، ونسباه لمجاهد مع اختلاف في بعض الألفاظ، ونسبه في "الوسيط" 4/ 146 لمجاهد.
(١٧) أخرج ذلك الطبري 13/ 111 عن ابن عباس، ونسبه الثعلبي 10/ 153 ب، والبغوي 7/ 324 لابن عباس، وانظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78، ونسبه في "الوسيط" لابن عباس في رواية الوالبي.
(١٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 29، وقد ورد ذلك في الحديث الصحيح عند مسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - - يقول: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فيلفعل"، انظر: "صحيح مسلم"، كتاب: الطهارة باب (12) اسححباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء 1/ 216.
(١٩) أخرج ذلك الطبرى عن قتادة والضحاك وابن زيد ورجح هذا القول، انظر: == "تفسيره" 13/ 112 - 113، وكذلك الثعلبي فسره بذلك، انظر: "تفسيره" 10/ 154 أ، وكذلك فسره به البغوي 7/ 324، وأشار ابن الجوزي 5/ 323 إلى القولين ونسب هذا القول للضحاك وابن زيد ونسب القول بأنه مثل واحد لمجاهد، وأورد القولين من غير نسبة ولا ترجيح الماوردي في "تفسيره" 5/ 323.
(٢٠) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٢١) أخرج ذلك الطبري 13/ 113 عن مجاهد، ونسبه القرطبي 16/ 294 لمجاهد.
(٢٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 69.
(٢٣) انظر: "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 314، "الدر المصون" 6/ 166.
(٢٤) قرأ ابن كثير وابن عامر: بالفتح، وقرأ الباقون: بالسكون، انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 203.
(٢٥) انظر: "الحجة" 6/ 204 "تهذيب اللغة" (شطأ) 11/ 392.
(٢٦) انظر: "تهذيب اللغة" (شطأ) 11/ 392، "اللسان" (شطأ) 1/ 100.
(٢٧) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 218.
(٢٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 29.
(٢٩) لم أقف عليه.
(٣٠) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 204.
(٣١) أخرج ذلك الطبري 13/ 113 عن أنس بدون لفظ (فروخه)، ونسبه له الثعلبي 10/ 154 أ.
(٣٢) أخرج الطبري 13/ 114 عن مجاهد بلفظ: (ما يخرج بجنب الحلقة فيتم وينمو) ، وكذلك الثعلبي نسب هذا المعنى لمجاهد، انظر: "تفسيره" 10/ 154 أ.
(٣٣) أخرج الطبري هذا القول عن ابن زيد انظر: "تفسيره" 13/ 114، وكذلك نسبه الثعلبي لابن زيد 10/ 154 أ، وكذلك نسبه القرطبي 16/ 294 لابن زيد وغيره.
(٣٤) أخرج الطبري 13/ 114 هذا عن مجاهد، ونسبه الثعلبي في "تفسيره" لمجاهد والضحاك 10/ 154 أ.
(٣٥) انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 604 - 605، "الحجة" لأبي علي 6/ 204 (٣٦) لم أقف على ترجمته.
(٣٧) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 218، والبيت بلفظ: (السَّحات).
(٣٨) ذكر ذلك في "الوسيط" ونسبه للمبرد، انظر 4/ 146.
(٣٩) انظر: "تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 247، "اللسان" (أزر) 4/ 18، "الحجة" لأبي علي 6/ 204، "شرح الأبيات المشكلة الإعراب" ص 332 - 333، والمحنية: واحدة المحاني، وهي معاطف الأودية، والمحنية أخصب موضع في الوادي، والضال: شجر السدر، وآزر: ساوى، يريد: لحق النبت بالشجر، وهي مجمع للجيوش فلا ينزلها أحد ليرعاها خوفًا من الجيوش، وانظر: "ديوان امرئ القيس" ص 51.
(٤٠) في "تهذيب اللغة" (والألف أفصح) انظر: "تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 246.
(٤١) انظر.
"تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 246 - 247.
(٤٢) انظر: "تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 247، "معاني القرآن" للفراء 3/ 69.
(٤٣) انظر: "تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 247، ونسبه للزجاج والذي في "معاني القرآن" 5/ 29 للزجاج: (فآزره أي: فآزر الصغار الكبار حتى استوى بعضه مع بعض).
(٤٤) لم أقف على قول المبرد، وفي "تهذيب اللغة" الأزر: القوة (وزر) 13/ 247، وفي "اللسان" الأزر: القوة والشدة (أزر) 4/ 17.
(٤٥) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 205، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 295.
(٤٦) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 695، وهذا النقل بنصه في "الحجة" 6/ 205.
(٤٧) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 205.
(٤٨) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 114، "الثعلبي" 10/ 154 ب، "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٤٩) أخرج ذلك الطبري عن قتادة والزهري، انظر: "تفسيره" 13/ 115.
(٥٠) انظر: "تهذيب اللغة" (غلظ) 8/ 84.
(٥١) لم أقف عليه بهذا النص، وقد ذكر الثعلبي أنه بمعنى أصوله ولم ينسبه 10/ 154 ب، وكذا البغوي 7/ 325، وذكره في "الوسيط" 4/ 147 بنص ما هنا ولم ينسبه.
(٥٢) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٥٣) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 115، "تفسير الثعلبي" 10/ 154 ب، "تفسير الماوردي" 5/ 324، "تفسير البغوي" 7/ 325، "زاد المسير" 7/ 448، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 295.
(٥٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.
(٥٥) ذكر نحو ذلك في "تنوير المقباس" ص 515، وفي "تفسير الوسيط" 4/ 147 ولم ينسبه.
(٥٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 29.
(٥٧) انظر: "الدر المصون" 6/ 167، "البحر المحيط" 8/ 103.
(٥٨) ذكر القرطبي 16/ 297 نحو هذه المقالة، وكذلك أبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 103، وابن كثير 6/ 365 ونسبوها جميعًا لمالك.
(٥٩) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 29 - 30، "الدر المصون" 6/ 167، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 295 - 296.
(٦٠) لم أقف عليه.
(٦١) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 78.