الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ١١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا ﴾ (تكون) صفة للمائدة وليس بجواب الأمر (١) (٢) قال (الفراء) (٣) (٤) ﴿ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي ﴾ بالجزم والرفع (٥) ﴿ فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ﴾ بالجزم والرفع (٦) وقوله تعالى: ﴿ عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ﴾ أي: نتخذ اليوم الذي تنزل فيه عيدًا نعظمه نحن ومن يأتي بعدنا وهذا قول السدي وقتادة وابن جريج (٧) (٨) وقال ابن عباس في رواية عطاء: يقول عطية: (لأولنا) يريد من معه، (وآخرنا) يريد من يأتي بعده (٩) فواكبدي من لا عجِ الحُبِّ والهَوَى ...
إذا اعتاد قَلْبي من أُمَيمَةَ عِيدُها قال الليث: العيد كل يومِ مَجْمَع، قال: واشتقاقه من عاد يعود كأنهم عادوا إليه، وقال العجاج: كما يعود العيد نصراني (١٠) قال: وتحولت الواو في العيد ياء لكسرة العين.
وقال المفضل: يقال: عاد في عيدي، أي: عادتي، وأنشد: عاد قلبي من الطويلة عيد وقول تأبط شرًّا: يا عيد مالك من شوق وإيراق (١١) فإنه أراد الخيال الذي يعتاده.
وقال ثعلب عن ابن الأعرابي: يسمى العيد عيدًا؛ لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد.
وقال أبو بكر (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ وَآيَةً مِنْكَ ﴾ أي: دلالة على توحيدك وصحة نبوة نبيك (١٥) ﴿ وَارْزُقْنَا ﴾ قال ابن عباس: وارزقنا عليها طعامًا نأكله (١٦) (١) انظر: القرطبي 6/ 367.
(٢) "معاني القرآن" للفراء 1/ 325.
(٣) سقط من (ج).
(٤) "معاني القرآن" 1/ 225، وما بعده ليس عند الفراء في المطبوع.
(٥) بجزم "يرث" ورفعه.
قراءتان سبعيتان، انظر: "حجة القراءات" ص 438.
(٦) بجزم (يصدق) ورفعه.
قراءتان سبعيتان أيضًا، انظر: "حجة القراءات" ص 545، 546.
(٧) "تفسير الطبري" 7/ 132، "النكت والعيون" 84، "زاد المسير" 2/ 458.
(٨) "زاد المسير" 2/ 458.
(٩) أخرجه بمعناه من طريق آخر: الطبري 7/ 132.
(١٠) عجز بيت يصف فيه الثور الوحشي، وصدره: واعتاد أرباضها لها آريّ انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2270 - 2271 (عاد).
(١١) صدر بيت له، وعجزه: ومرَّ طيف من الأهوال طَراَّق (١٢) ابن الأنباري كما في "تهذيب اللغة" 3/ 2271 (عاد).
(١٣) إلى هنا انتهى كلام ابن الأنباري حسب ما في "تهذيب اللغة".
(١٤) الكلام من قوله: "قال الليث ..
" إلى هنا من "تهذيب اللغة" 3/ 2270 - 2271 (عاد).
(١٥) انظر: "بحر العلوم" 1/ 468.
(١٦) "تفسير الوسيط" 2/ 246.
<div class="verse-tafsir"