تفسير سورة المائدة الآية ١١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ١١٧

مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ١١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ ذكر أبو إسحاق في محل (أن) وجوهًا: النصب على البدل من ما، والخفض على البدل من الضمير في (بِهِ)، قال: ويجوز أن يكون بمعنى (أي) مفسِّرة لما أمره به في قوله: ﴿ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ أي: اعبدوا الله، وعلى هذا لا موضع لها من الإعراب (١) وقوله تعالى: ﴿ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ﴾ أي: كنت أشهد على ما يفعلون ما كنت مقيمًا فيهم ﴿ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي ﴾ قال ابن عباس والحسن والقرظي: رفعتني (٢) ﴿ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ ﴾ قال ابن عباس والسدي وابن جريج وقتادة: الحفيظ عليهم (٣) وقال الزجاج: أي: الحافظ عليهم (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ  ﴾ ، قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد شهدت مقالتي فيهم وبعدما رفعتني إليك شهدت ما يقولون بعدي (٦) ﴿ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ أي: شاهد عليه لعلمك به (٧) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 223 بتصرف.

(٢) انظر: "بحر العلوم" 1/ 469، البغوي 3/ 122، "النكت والعيون" 2/ 89.

(٣) أخرجه عن السدي وابن جريح الطبري 7/ 139، وعن ابن عباس ابن المنذر وعن قتادة عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 616.

(٤) ليس في معانيه.

(٥) لم أقف عليه.

(٦) "تفسير الوسيط" 1/ 248 وعزاه المحقق لتفسير ابن عباس ص 105.

(٧) "النكت والعيون" 2/ 89 <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله