الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ﴾ الآية، قال عطية.
جاء عبادة بن الصامت إلى رسول الله فتبرأ عنده من موالاة اليهود، فقال عبد الله بن أبي: لكني لا أبرأ من ولاية اليهود، لأني أخاف الدوائر، فنزلت هذه الآية (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ ، أي: في العون والنصرة ويدهم واحدة على المسلمين (٣) ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد كافر مثلهم" (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد لا يرشد الكافرين ولا المشركين ولا المنافقين" (٦) : إن لي كاتباً نصرانياً.
فقال: مالك قاتلك الله؟!
ألا اتخذت حنيفياً، أما سمعت قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ﴾ .
قلت: له دينه ولي كتابته.
قال: لا أكرمهم إذا أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم" (٧) (١) أخرجه بنحوه الطبري 6/ 275، وذكره البغوي 3/ 67، والسيوطي في "لباب النقول" ص 92.
(٢) عند قوله تعالى: ﴿ إذ جعل فيكم أنبياء ﴾ الآية (20) من هذه السورة.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" 10/ 399، "تفسير البغوي" 3/ 68.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 181.
(٦) لم أقف عليه، وانظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 117.
(٧) بمعناه عند ابن كثير 2/ 77، "الدر المنثور" 2/ 516.
<div class="verse-tafsir"