الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ﴾ يقال لكل من عجز عن شيء: عَيِيَ به، وعَيِيّ به، وعَيِيَ فلان بهذا الأمر.
قال الشاعر: عَيُّوا بأمْرِهِمُ كَمَا ...
عَيَّتْ ببَيْضَتِهَا الحَمَامَةْ ومنه قوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ ﴾ .
قال ابن عباس: يريد عجزنا (١) وقال مقاتل: يقول الله: أعجزنا عن الخلق الأول حين خلقناهم ولم يكونوا شيئًا، فكيف نعيا عن بعثهم (٢) ﴿ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ قال مجاهد، وقتادة: يمترون بالبعث بعد الموت (٣) وقال الفراء: أي هم في ضلال وشك (٤) وقال المبرد: التبس عليهم إعادة الخلق (٥) ﴿ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ ﴾ (٦) (١) انظر: "الوسيط" 4/ 164، "معالم التنزيل" 4/ 222، "تفسير القاسمي" 15/ 5488، ولم ينسبوه لقائل.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 124 ب.
(٣) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 610، "تفسير عبد الرزاق" 2/ 237، "جامع البيان" 26/ 98.
(٤) انظر: "معاني القرآن" 3/ 77.
(٥) لم أجده عنه وهو معنى ما روي عن مجاهد، وقتادة، وأصحاب اللغة.
(٦) مما قال عند تفسيره لهذه الآية: لبست الأمر على القوم ألبسه لبسًا، إذا شبهته عليهم وجعلته مشكلاً.
قال ابن السكب: يقال: لبست عليه الأمر إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته.
قال أهل اللغة: معنى اللبس منع النفس من إدراك المعنى بما هو كالستر له، وأصله من الستر بالثوب.
ومنه لبس الثوب؛ لأنه ستر النفس به.
وانظر: "تهذيب اللغة" 12/ 442 "اللسان" 3/ 335 (لبس).
<div class="verse-tafsir"