الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَإِذَا مِتْنَا ﴾ قال أبو إسحاق: أي أنُبْعث إذا متنا وكنا ترابًا.
ولو لم يكن (١) (٢) قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ الرجع معناه الرد.
قال الله تعالى: ﴿ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ﴾ وقد مر (٣) قال مقاتل: ذلك رجع إلى الحياة بعيد، فإن البعث غير كائن (٤) أي: يبعد عندنا أن نبعث بعد الموت.
قال الفراء: جحدوا البعث أصلاً كما تقول للرجل يخطئ في المسألة: لقد ذهبت مذهبًا بعيدًا من الصواب.
أي أخطأت (٥) قال مقاتل: أنكروا البعث وقالوا: إن الله لا يحيينا، وكيف يقدر علينا وقد كنا ترابًا وضللنا في الأرض (٦) (١) (ك): (ولم لم يكن) والصواب ما أثبته.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 42.
(٣) قال: معنى الرجع تصيير الشيء إلى المكان الذي كان فيه.
يقأل رجعته رجعًا كقولك: ر ددته.
ردًّا.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 123 ب، "معالم التنزيل" 4/ 220.
(٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 75 - 76.
(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 124 أ.
<div class="verse-tafsir"