الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ ﴾ أخبر الله تعالى أن هذه الأصنام سموها بهذه الأسامي لا معاني تحتها، لأنه لا ضر عندها ولا نفع فهي تسميات ألقيت على جمادات.
قوله: ﴿ إِنْ هِيَ ﴾ يعني اللات والعُزّى ومناة.
يقول: ما هي إلا أسماء، أي أنها لا تنبئ عن معنى ﴿ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ﴾ تسمية باطلة لم يقم بها حجة، وهو قوله: ﴿ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ﴾ ، ويجوز أن يكون المعنى: ما أنزل الله بعبادتها من سلطان، قال مقاتل: لم ينزل بذلك كتابًا لكم فيه حجة بما تقولون إنها آلهة (١) ثم رجع عن الخطاب إلى الخبر فقال: ﴿ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾ يقول: ما لهم من علم أنها آلهة إلا ظنًا يتبعون في عبادتها الظن وهوى النفس، وهو ما زين لهم الشيطان ﴿ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ أي البيان والرشاد بالكتاب والرسول.
وهذا تعجيب من حالهم حيث لم يتركوا عبادتها مع وضوح البيان.
ثم أنكر على الكفار تمنيتهم شفاعة الأصنام فقال: (١) انظر: "تفسير مقاتل" 130 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 251.
<div class="verse-tafsir"