الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 54 القمر > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ قال ابن عباس: اجتمع المشركون إلى رسول الله - - فقالوا: إن كنت صادقًا فشق لنا القمر فرقتين، نصف على أبي قبيس، ونصف على قعيقعان، فقال لهم رسول الله - -: إن فعلت ذلك تؤمنون؟
قالوا: نعم، وكانت ليلة بدر (١) - ربه أن يعطيه ما قالوا فانشق القمر فرقتين، ورسول الله - - ينادي المشركين يا فلان يا فلان اشهدوا (٢) (٣) (٤) (٥) -: قال عبد الله: فرأيت الجبل بين فلقتيه، إحداهما خلف الجبل، والأخرى فوقه (٦) ولأن قوله ﴿ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ﴾ يدل على أن هذا قد مضى وتقدم، وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر؛ لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد - -، ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة، قال أبو إسحاق منكرًا لقول عطاء: زعم قوم عَندوا عَنِ القصد وما عليه أهل العلم أن تأويله أن القمر ينشق يوم القيامة، والأمر بين في اللفظ، وإجماع (٧) (١) مراد المؤلف (بليلة بدر) أن القمر انشق ليلة أربع عشرة كما ورد في بعض الروايات.
(٢) أخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس بلفظ أقرب من هذا.
انظر: "الدر" 6/ 133.
(٣) في (ك): (عطية) والصواب ما أثبته.
وهو عثمان بن عطاء بن أبي مسلم.
أبو مسعود المقدسي، ضعيف، مات سنة (155 هـ).
انظر: "تقريب التهذيب" 2/ 12.
(٤) انظر: "الكشف والبيان"، 12/ 21 ب، و"الوسيط" 4/ 27.
(٥) قال ابن كثير رحمه الله قد كان هذا زمان رسول الله - - كما ورد ذلك في الأحاديث == المتواترة بالأسانيد الصحيحة، وهذا أمر متفق عليه بين العلماء أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي - -، وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات.
"تفسير القرآن العظيم" 5/ 261، وانظر: "فتح القدير" 5/ 12، و"روح المعاني" 27/ 74 - 75.
(٦) انظر: "صحيح البخاري"، كتاب: التفسير، سورة القمر، باب: وانشق القمر، وإن يروا آية يعرضوا 6/ 178، "صحيح مسلم"، كتاب: صفة القيامة والجنة والنار، باب: انشقاق القمر، و"مسند الإمام أحمد" 1/ 377، و"المستدرك"، كتاب: التفسير، سورة القمر، و"سنن الترمذي"، كتاب: "التفسير" 5/ 37 (3285).
(٧) في (ك): (والإجماع) والصواب ما أثبته.
<div class="verse-tafsir"