الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴾ تقدم تفسيره في سورة الحجر (١) قال أبو إسحاق: اختلفت الألفاظ فيما بدأ منه خلق آدم فقيل في موضع: ﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ ، وفي آخر ﴿ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ﴾ ، وفي آخر ﴿ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ ، وفي آخر من صلصال، وهذه الألفاظ راجعة في المعنى إلى أصل واحد، وهو التراب الذي هو أصل الطين، أعلم الله -عز وجل- أنه خلق آدم من تراب جعل طينًا، ثم انتقل فصار كالحمأ المسنون، تم انتقل فصار صلصالًا كالفخار (٢) (٣) (٤) (١) عند تفسيره الآية (26) من سورة الحجر.
والصلصال من الطين ما لم يجعل خزفاً، سمي به لتصلصله.
والصلصال الطين اليابس الذي لم تصبه النار، فإذا مسته النار فهو حينئذٍ فخار.
"اللسان" 2/ 467 (صلل).
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 98.
(٣) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 243.
(٤) انظر: "الوسيط" 4/ 22، و"فتح القدير" 5/ 133.
<div class="verse-tafsir"