الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَلَهُ الْجَوَارِ ﴾ يعني السفن، واحدتها جارية، كقوله ﴿ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴾ .
﴿ الْمُنْشَآتُ ﴾ قال أبو عبيدة: المرفوعات المجريات (١) (٢) والقراءة المعروفة فتح الشين، وقرأ حمزة بكسر الشين (٣) وإضافة السير إليها اتساع أيضًا؛ لأن سيرها إنما يكون في الحقيقة بهبوب الريح أو دفع الصواري (٤) قوله تعالى: ﴿ كَالْأَعْلَامِ ﴾ أي: كالجبال، والعَلَم الجبل، قال الفراء: وكل جبل طال فهو علم (٥) قال جرير: إذا قطعنا علمًا بدا علم (٦) وقالت الخنساء: وإن صخرًا (٧) قال مقاتل: شبه السفن في البحر كالجب الذي البر (٨) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد أن قلوع السفينة إذا رفعت كانت كأنها الجبال، وقال الكلبي: شبهها بالجبال إذا رفع شروعها.
(٩) وقال مجاهد: ما رفع قِلْعُه من السفن فهي منشأة، وما لم يرفع قِلْعُها فليست منشأة (١٠) (١١) (١٢) (١) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 244.
(٢) كذا في (ك) ولم أتبين معناها.
(٣) قرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم ﴿ المنشِآت ﴾ بكسر الشين.
وقرأ الباقون بفتحها.
انظر: "حجة الفراءات" 691 - 692، و"النشر" 2/ 381" و"الإتحاف" ص 46.
(٤) انظر: "الحجة للقراء السبعة" 6/ 248.
(٥) انظر: "معاني القرآن" 3/ 115.
(٦) انظر: "ديوان جرير" ص 52، و"مجاز القرآن" 2/ 244، و "معاني القرآن" للزجاج 5/ 1.
(٧) هو صخر بن عمرو السلمي، شاعر جاهلي، كان حليمًا جوادًا بارًا بأخته الخنساء، أصيب بطعنة مات على أثرها.
انظر: "المعارف" ص 85، و"الأغاني" 15/ 76، و"الإصابة" (في ترجمة الخنساء) 7/ 614، و "جمهرة أنساب العرب" ص 261، وبيت الخنساء في "ديوانها" ص 49، و"معنى اللبيب وشواهده" ص 566.
(٨) لم أجده.
(٩) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 316.
(١٠) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 641، و"جامع البيان" 27/ 78.
(١١) انظر: "حجة القراءات" ص 692.
(١٢) انظر: "معاني القرآن" 1/ 5.
<div class="verse-tafsir"