الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ هذا استفهام معناه النفي، أي: ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة، قاله الزجاج (١) قال ابن عباس: هل جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد - - إلا الجنة (٢) (٣) وقال السدي: هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلا الكرامة في الجنة (٤) هذا معنى قول الجميع (٥) - قال في هذه الآية: "يقول الله تعالى: هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحضرة قدسي برحمتي" (٦) (١) انظر: "معاني القرآن" 5/ 103.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 325، و"الوسيط" 4/ 227، و"معالم التنزيل" 4/ 276.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 136 ب.
(٤) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 46 أ.
(٥) قال الرازي: وفيه -أي الآية- وجوه كثيرة حتى قيل: إن في القرآن ثلاث آيات في كل آية منها مائة قول.
ومنها هذه الآية.
انظر: "التفسير الكبير" 29/ 131.
(٦) رواه ابن جرير في "تفسيره" 27/ 89، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 123، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 276، قال محقق "زاد المسير": رواه البغوي في تفسيره وفي إسناده ضعف.
وقال السيوطي في "الدر" 6/ 148: أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - - ...
وانظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 278، والألفاظ تختلف عما ذكره المؤلف.
وطريقته كما هو معلوم الرواة بالمعنى، ولكثرتها لم أتطرق إلى ذكر الاختلاف فيها، والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"