الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 57 الحديد > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ﴾ هذه الآية مستأنفة لا تتعلق بما قبلها لأنها في صفة اليهود الذين كتموا صفة محمد وبخلوا ببيان فعته، قاله ابن عباس في رواية عطاء والكلبي ومقاتل (١) (٢) ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ على تقدير الذين يبخلون الله غني عنهم (٣) قال ابن عباس: ومن يتول عن الإيمان فإن الله غني عن عبادته، حميد إلى أوليائه (٤) وقال مقاتل: يعني بخل اليهود حين بخلوا بالزكاة والنفقة في سبيل الله.
يقول الله غني عما عندهم حميد عند خلقه (٥) والذي ذكرنا من حذف الخبر قول الأخفش، قال: وحذف الخبر كير في القرآن كقوله: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ ﴾ الآية، ولم يأت له خبر (٦) ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ وقرأ ابن عامر (فإن الله الغني) (٧) (٨) (١) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 363، و"تفسير مقاتل" 142 أ، و"التفسير الكبير" 29/ 24.
(٢) عند تفسيره الآية (37) من سورة النساء.
(٣) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 367، و"مشكل إعراب القرآن" 2/ 719.
(٤) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 363، و"الوسيط" 4/ 253.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 142 أ.
(٦) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 407.
(٧) قرأ الجمهور ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر (فإن الله الغني) انظر: "النشر" 2/ 384، و"الإتحاف" ص 411.
(٨) انظر: "الحجة للقراء السبعة" 6/ 276.
<div class="verse-tafsir"