الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 57 الحديد > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ يخاطب كفار قريش ﴿ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ﴾ يعني المال الذي كان بيد غيرهم فأهلكهم وأعطا قريشًا ذلك فكانوا خلائف عمن مضوا، وهذا معنى قول المفسرين أنفقوا من أموالكم التي ملككم الله وعمركم فيها (١) قوله تعالى: ﴿ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ ﴾ قال عطاء والكلبي ومجاهد والمقاتلان (٢) وقال: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ﴾ .
قوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ قال الكلبي: إذا كنتم عند أخذ العهد مقرين له (٣) ﴿ إِنْ ﴾ على قوله بمعنى (إذ)، وقال غيره: إن كنتم مؤمنين بالحجج والدليل فقد بان وظهر على يد محمد - - ببعثته وإنزال القرآن عليه، ويجوز أن يكون المعنى: إن كنتم مؤمنين يومًا فما لكم لا تؤمنون الآن، وقد قامت الحجة على صدق محمد - - وصحة نبوته (٤) (١) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 294، و"القرطبي" 17/ 238، قلت: وحمل الآية على العموم أولى من حصرها على كفار قريش أو العرب.
انظر: "التفسير الكبير" 29/ 215، وقال الشوكاني في "تفسيره" 5/ 167: ويجوز أن يكون خطابًا للجميع، ويكون المراد بالأمر بالإيمان في حق المسلمين الاستمرار عليه، أو الازدياد منه.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 347 - 348، و"تفسير مجاهد" 2/ 656، و"تفسير مقاتل" 140 ب.
(٣) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 347.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 294، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 238 - 239.
<div class="verse-tafsir"