تفسير سورة الأنعام الآية ٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٤

وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾ ، ﴿ مِنْ ﴾ في قوله: ﴿ مِنْ آيَةٍ ﴾ لاستغراق الجنس الذي يقع في النفي، كقولك: ما أتاني (١) (٢)  من خلق السموات والأرض وما بينهما مع المعجزات التي أتى بها محمد  ، قال أبو العالية في قوله تعالى: ﴿ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾ : (مثل الشمس والقمر والنجوم) (٣) (٤) ﴿ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ ﴾ : يريد القرآن) (٥) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ أي: تاركين التفكر فيها.

ومعنى الإعراض (٦) (١) في (ش): (ما أبالي من أحد).

(٢) انظر: "الكشاف" 2/ 5، و"تفسير ابن عطية" 5/ 128، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 390، و"الدر المصون" 4/ 533 - 534، ونقل قول الواحدي والرازي في "تفسيره" 12/ 157.

(٣) لم أقف عليه.

(٤) في "تنوير المقباس" 2/ 4، نحوه، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 6/ 175 ب، والبغوي في "تفسيره" 3/ 128 بلا نسبة.

(٥) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 9، والبغوي في "تفسيره" 3/ 128، والأولى العموم فتشمل الآيات الشرعية والكونية، الآية من القرآن والمعجزة كانشقاق القمر ونحوه، وهو اختيار الجمهور.

انظر: "تفسير الطبري" 7/ 148، والسمرقندي في "تفسيره" 1/ 474، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 4، والرازي في "تفسيره" 12/ 157، وقد أخرج البخاري في "صحيحه" (3636)، كتاب "المناقب"، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي  آية فأراهم انشقاق القمر.

عن عبد الله بن مسعود  قال: (انشق القمر على عهد رسول الله  شقين، قال النبي  : "اشهدوا" ا.

هـ.

(٦) انظر: "جمهرة اللغة" 2/ 748، و"تهذيب اللغة" 3/ 2394، و"الصحاح" 3/ 182، و"مقاييس اللغة" 4/ 271، و"المفردات" ص 559، و"اللسان" 5/ 2894 (عرض).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر