تفسير سورة القلم الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 68 القلم > الآية ٢

مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۢ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴾ قال أبو إسحاق: ﴿ أَنْتَ ﴾ هو اسم ﴿ مَآ ﴾ و ﴿ بِمَجْنُونٍ ﴾ الخبر، و ﴿ بِنِعْمَةِ رَبِّك ﴾ موصولة بمعنى النفي.

انتفى عنك الجنون بنعمة ربك كما تقول: أنت بنعمة الله (١) (٢) ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ  ﴾ .

قال مقاتل: وذلك حين قال كفار مكة: إن محمدًا مجنون، فأقسم الله بالحوت وبالقلم وبأعمال بني آدم، فقال: ﴿ مَآ أنَتَ ﴾ يا محمد ﴿ بِنِعْمَتِ رَبِّك ﴾ ، يعني برحمة ربك ﴿ بِمَجنُونٍ ﴾ (٣) (٤) (٥) (١) في (ك): (ربك).

(٢) انظر: "معاني القرآن" 5/ 204.

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 162 ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 225.

(٤) في (س): (عطاء عن) زيادة.

(٥) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 79، و"غرائب القرآن" 29/ 15.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله