الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26)﴾ أي ولم أدر أي شيء (في) (١) (٢) قال الكلبي: إنه يقرؤه فيسوؤه ذلك، فيسودّ وجهه، وتزرق (٣) (٤) (٥) وقال الفراء: (يقول: ليت الموتة الأولى التي منها لم أحي (٦) (٧) (٨) وقال قتادة في هذه الآية: تمنى الموت، ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت (٩) معنى هذا أنه تمنى دوام الموت، وأن الموت (١٠) (١١) (١) ساقطة من (ع).
(٢) في (أ): حسابيه.
(٣) في (ع): ويزرق.
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد معنى قوله منسوبًا إلى ابن زيد في "جامع البيان" 29/ 62، والضحاك في "الدر المنثور" 8/ 273.
(٦) غير مقروء في (ع).
(٧) "معاني القرآن" 3/ 182 بنصه.
(٨) عن ابن قتيبة أنه قال: القاضية، أي: المنية.
انظر: "تفسير غريب القرآن" 484.
(٩) "الكشف والبيان" 12/ 178/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"التفسير الكبير" 3/ 113، و"لباب التأويل" 4/ 305، و"الدر المنثور" 8/ 273، وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 284 - 285.
(١٠) بياض في (ع).
(١١) زيادة يقتضيها السياق لاستقامة المعنى.
<div class="verse-tafsir"