الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءة﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4)﴾ أي أنها: القارعة التي كذبت بها ثمود وعاد (١) ﴿ الْحَاقَّةُ ﴾ مَا هي، فقال: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4)﴾، وهذا وهم؛ لأن قوله: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ﴾ إخبار عن تكذيبهم بالساعة، وليس وصفاً للحاقة، ولا خبراً عنها (٢) قال المبرد: قال الله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)﴾، ثم لم يقع لها تفسير، وقد يقع البيان في التنزيل عما يستفهم (٣) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ ﴾ قوله: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11) ﴾ ، وما كف عن خبره فمجازه عند العرب تفخيم للأمر، يقولون: لو رأيت فُلاناً وفي يده السيف.
وتأويل هذا تعظيم أمره (٤) (٥) (٦) ومعنى "القارعة": التي تقرع قلوب العباد بالمخافة إلى أن يصير المؤمنون إلى الأمن بالجنة.
قال أهل التأويل: وإنما حسن أن توضع "القارعة" موضع "الحاقة" لتذكر بهذه الصفة الهائلة بعد ذكرها بأنها "الحاقة" (٧) و"القارعة" يراد بها: القيامة في هذه الآية عند (قول جميع) (٨) (٩) (١٠) قوله: ﴿ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ﴾ أكثر أهل التفسير والعربية على أن "الطاغية" هاهنا بمعنى الطغيان.
قال الكلبي: الطاغية: طغيانهم (١١) وقال مقاتل: عذبوا بطغيانهم (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقال أبو عبيدة: بطغيانهم، وكفرهم (١٦) قال أبو إسحاق: وفاعِلُه قد يأتي (١٧) (١٨) (١٩) وذهب آخرون إلى أن "الطاغية" نعت محذوفٍ على معنى: أهلكوا بالصيحة الطاغية، وهي التي جاوزت مقدار الصياح، وهو قول قتادة (٢٠) والطاغي من كل شيء: ما تجاوز القدر (٢١) واختار أبو إسحاق هذا القول، فقال: (الذي يدل عليه معنى الآية أنهم أهلكوا بالرجفة الطاغية، كما قال: ﴿ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ﴾ ) (٢٢) (٢٣) قوله: ﴿ عَاتِيَةٍ ﴾ قال الكلبي: عَاتية (٢٤) (٢٥) وروي هذا مرفوعاً: أن رسول الله - - قال: "طغى الماء على خزانها يوم نوح، وعتت الريح على خَزَّانها يَوم عَاد، فلم يكن لهم عليها سبيل" (٢٦) فعلى هذا القول هي عاتية على الخُزَّان، (وهو قول جماعة من المفسرين) (٢٧) (٢٨) وفيه قول آخر: قال عطاء عن ابن عباس: يريد عتت عليهم (٢٩) وهو قول ابن زيد، قال: العاتية: القاهرة التي عتت عليهم، فقهرتهم بغير رأفة ولا رحمة (٣٠) وذكر صاحب النظم قولاً آخر (٣١) (٣٢) (٣٣) وقال عز وجل: ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾ (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) وعلى هذا القول معنى "عاتية": بالغة منتهاها في القول والشدة.
قوله: ﴿ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ ﴾ قال مقاتل (٣٨) (٣٩) وقال غيرهما: أرسلها عليهم (٤٠) قال أبو إسحاق: أقامها عليهم كما شاء (٤١) وقوله: ﴿ حُسُومًا ﴾ أكثر المفسرين قالوا: متتابعة، وهو قول: عبد الله (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) والمعنى: أن هذه الأيام تتابعت عليهم بالريح المُهلكة، فلم يكن فيها فتورٌ ولا انقطاع، ولهذا المعنى قال الكلبي (٤٧) (٤٨) (٤٩) وقال الفراء: (والحسوم: التتابع (٥٠) (٥١) (٥٢) وقال عطية: شؤماً (٥٣) قال اللَّيث: الحَسْم: الشُّؤْم، ويقال: هذه ليالي الحُسُوم تَحْسِم الخير عن أهلها، كما حُسِمَ عن عَاد (٥٤) وذكر [أبو عبيدة] (٥٥) (٥٦) ومعنى الحسم في اللغة: القطع (٥٧) (٥٨) وقال ابن زيد: حسمتهم (٥٩) (٦٠) وعلى هذا: الحسوم: القاطعة بعذاب (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) والحسوم من نعت (٦٥) ﴿ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ﴾ ، ونصب على القطع (٦٦) (٦٧) وقال أبو إسحاق: الذي توجبه اللغة في معنى قوله: "حسوماً" (أي تَحْسِمُهُمْ حُسُوماً) (٦٨) (٦٩) وعلى هذا المعنى: الحسوم مصدر مؤكد (٧٠) ﴿ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ﴾ ، ويجوز أن يكون مفعولاً (له) (٧١) (٧٢) ﴿ فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى ﴾ أي في تلك الليالي والأيام.
﴿ صَرْعَى ﴾ : جمع صريع.
قال الكلبي (٧٣) (٧٤) (٧٥) ﴿ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴾ (٧٦) ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ﴾ (٧٧) وقوله: ﴿ خَاوِيَةٍ ﴾ على عروشها.
قال الكلبي: شبه القوم بأسَافل النخل إذا سقطت (٧٨) وقال مقاتل: يعني أصول نخل ساقطة، ليس لها رؤوس، بقيت أصولُها وذهب أعلاها (٧٩) ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8)﴾ قوله: ﴿ بَاقِيَةٍ ﴾ يجوز أن تكون معنى: البقاء، ويجوز أن تكون بمعنى: نفس باقية، أو فرقة باقية (٨٠) (٨١) قال ابن عباس: يريد: لم أبقِ (٨٢) (٨٣) وقال مقاتل (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (١) "تفسير مقاتل" 206/ ب.
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣) في (أ): يستقيم.
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥) بياض في (ع).
(٦) نحو ما جاء في سورة المدثر ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27)﴾، والمرسلات: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)﴾، والانفطار: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)﴾.
وغير ذلك مما ماثله من الآيات.
(٧) لم أعثر على من قال بذلك، وقد ورد معنى هذا القول عند الفخر من غير عزو.
انظر: "التفسير الكبير" 30/ 130.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) قال بذلك ابن عباس، والضحاك، وابن زيد، وقتادة، ومقاتل.
انظر: "جامع البيان" 29/ 48، و"معالم التنزيل" 4/ 386، و"زاد المسير" 8/ 79.
وقالا به أيضًا، ابن عطية في "المحرر الوجيز" 356، والقرطبي 18/ 257، وعزاه الخازن إلى ابن عباس "لباب التنزيل" 4/ 303، وابن كثير 4/ 440، وعزاه صاحب "الدر المنثور" إلى ابن عباس 8/ 264، والسجستاني في "نزهة القلوب" 371، وابن الملقن في "تفسير غريب القرآن" 489، والخزرجي في "نفس الصباح" 2/ 730.
(١٠) قال المبرد.
انظر: "فتح القدير" 5/ 279، وذكر هذا القول من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 386، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 258.
(١١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٢) "تفسير مقاتل" 206/ ب، و"زاد المسير" 8/ 79.
(١٣) "زاد المسير" 8/ 79.
(١٤) ساقطة من (أ).
(١٥) قوله في: "جامع البيان" 29/ 48، و"معالم التنزيل" 4/ 386، و"زاد المسير" 8/ 79.
(١٦) "مجاز القرآن" 267.
(١٧) في (أ): تأتي.
(١٨) في (ع): عاقبة وعافية.
(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 213 بنصه.
(٢٠) ورد قوله في "جامع البيان" م14، 29/ 49، و"الكشف والبيان" 12/ 175/ أ، و"المحر.
الوجيز" 5/ 356، و"القرطبي" 18/ 258، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 440.
(٢١) قال الليث: الطُّغيان، والطُّغوان لغة فيه، والفعل طغوت وطغيت، والاسم الطَّغوى، وكل شيء جاوز القدر فقد طغا كما طغا، الماء على قوم نوح، وكما == غت الصيحة على ثمود، والريح على قوم عاد.
"تهذيب اللغة" 8/ 167 مادة (طغا)، و"لسان العرب" 15/ 7 مادة (طغى).
وفي "الصحاح" للجوهري 6/ 2412 طغَا يطغى، ويَطْغُو طُغيانًا، أي: جاوز الحد، وكلُّ مجاز حده في العصيان فهو طاغٍ.
(٢٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 213 - 214، بنصه.
(٢٣) في سورة فصلت 16، وسورة القمر 19.
ومما جاء في تفسير "الصرصر" أي باردة، وقيل: شديدة، وقيل: الصرصر الشديدة الصوت، وأكثر التفاسير: الشديدة البرد.
وقيل: هي الباردة تحرق كما تحرق النار.
(٢٤) في (ع): غالبة.
(٢٥) "معالم التنزيل" 4/ 186، و"التفسير الكبير" 3/ 103.
وهذا القول من الكلبي في الأمور التي ليست من قبيل الاجتهاد والفهم، وإنما هي من الأمور الغيبية التي تبنى على الأحاديث "الصحيحة" ولم أجد ما يعضده من صحيح القول، والكلبي معروف بالكذب.
والله أعلم.
(٢٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 50 من طريق شهر بن حوشب، عن ابن == عباس بمعناه، والثعلبي مرفوعًا إلى الرسول - - من طريق ابن عباس، و"الكشف والبيان" جـ12، 175/ أ، والقرطبي 18/ 259 من طريق علي، وأورده ابن حجر العسقلاني في "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف" بمعناه، وعزاه إلى الثعلبي، وابن مردويه من رواية موسى بن أعين، عن الثوري، عن موسى بن المسيب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس مرفوعًا، وأخرجه الطبري من طريق مهران بن أبي عمر، عن سفيان موقوفًا 4/ 177 ح 214، ملحق بكتاب "الكشاف" للزمخشري، وأخرجه أيضًا أبو الشيخ في العظمة، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه، وابن عساكر، والفريابي، وعبد بن حميد، عن ابن عباس بمعناه.
انظر: "الدر المنثور" 8/ 265، كما أورد البخاري في صحيحه بمعنى هذا القول بعبارة "ويقال: طغت على الخزان كما طغى الماء على قوم نوح" 3/ 315، في "كتاب التفسير" باب 69، سورة الحاقة.
قال ابن حجر في فتح الباري عند بيان معنى هذا القول: "لم يظهر لي فاعل طغت؛ لأن الآية في حق ثمود، وهم قد أهلكوا بالصيحة، ولو كانت عادًا لكان الفاعل الريح، وهي لها الخزان ...
وأنها عتت على الخزان.
وأما الصيحة، فلا خزان لها، فلعله انتقال من عتت إلى طغت، ثم قال: تنبيه لم يُذكر في تفسير الحاقة حديث مرفوع" 8/ 665.
يراد بالخزان، يقال: خَزَن الشيءَ يخْزنه خَزنًا، واختزنه: أحْرَزَه، وجعله في خِزانة، واختزنه لنفسه، والخِزانة اسم الموضع الذي يُخْزن فيه الشيء.
"لسان العرب" 13/ 139، (خزن).
(٢٧) هو قول علي بن أبي طالب، وابن عباس.
انظر: "جامع البيان" 29/ 55، و"الدر المنثور" 8/ 264، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير.
وورد معنى هذا القول عن قبيصة بن أبي ذؤيب في "الدار" 8/ 265، وعزاه إلى ابن عساكر.
وذكر القول غير معزو في "معالم التنزيل" 4/ 386، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"زاد المسير" 8/ 79، و"القرطبي" 18/ 259، و"البحر المحيط" 8/ 321.
(٢٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٠) "جامع البيان" 29/ 50، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 259 من غير نسبة.
(٣١) بياض في (ع).
(٣٢) في (ع): عتا.
(٣٣) غير مقروء في (ع)، وإلى قوله بلغ منتهاه وحق انتهى كلام صاحب النظم، ولم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) سورة مريم 8، وقد استشهد الأزهري بهذه الآية في "تهذيب اللغة" 3/ 143 (عتو).
(٣٥) في (ع): انتها.
(٣٦) في النسختين (أ)، (ع): (يعتو) ا.
(٣٧) ما بين القوسين من قول الأزهري، وعزاه إلى أبي إسحاق.
انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 143 (عتو)، وقد نقله الواحدي عن الأزهري بنصه، وررد معنى ذلك في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 214.
(٣٨) "تفسير مقاتل" 206/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 386، وقد ورد هذا القول غير منسوب في "زاد المسير" 8/ 79، و"القرطبي" 18/ 259، و"ابن كثير" 4/ 440.
(٣٩) ورد هذا القول في المراجع السابقة من غير عزو، وعزاها -كما أسلفت- البغوي إلى مقاتل.
انظر "معالم التنزيل".
(٤٠) ورد هذا القول من غير نسبة في "معالم التنزيل" 4/ 386، و"زاد المسير" 8/ 79، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 259.
(٤١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 214 نقله عنه الواحدي بنصه.
(٤٢) وورد قوله هذا في تفسير القرآن للإمام عبد الرزاق الصنعاني 2/ 312، و"جامع البيان" 29/ 50 - 51، و"النكت والعيون" 6/ 77، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 440، و"الدر المنثور" 8/ 265، وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والطبراني، و"المستدرك" للحاكم 2/ 500، وصححه ووافقه الذهبي.
(٤٣) وقوله هذا ورد في "جامع البيان" 29/ 51، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 440، و"الدر المنثور" 8/ 266، وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٤٤) "تفسير الإمام مجاهد" 671، و"النكت والعيون" 6/ 77، و"معالم التنزيل" 4/ 386، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 440، و"الدر المنثور" 8/ 265، وعزاه إلى أبي الشيخ في العظمة.
(٤٥) ساقطة من (أ).
(٤٦) وقول قتادة ورد في "معالم التنزيل" 4/ 386، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 440.
وممن قال بذلك أيضًا ابن عباس كما في == "النكت" 6/ 77.
قال النحاس ﴿ حُسُومًا ﴾ أصح ما قيل فيه مُتَتَابعة، لصحته عن ابن مسعود، وابن عباس "إعراب القرآن" 2/ 20.
(٤٧) بياض في (ع).
ولم أعثر على مصدر قوله.
(٤٨) ما بين القوسين ساقط من أ، وورد قوله في "زاد المسير" 8/ 79.
(٤٩) "تفسير مقاتل" 206/ ب.
(٥٠) وفي (أ): أيضًا التتابع.
(٥١) في (أ): إلي.
(٥٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 180 بنصه.
(٥٣) ورد هذا القول في "معالم التنزيل" 4/ 386.
(٥٤) "تهذيب اللغة" 4/ 344 مادة (حسم) بنصه.
(٥٥) في كلا النسختين: (أبو عبيد)، ولعله تصحيف؛ لأن الصواب (أبو عبيدة) كما أثبته.
(٥٦) كتبت في إلنسختين مشاآيم.
وورد قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 267، غير أنه ذكر قولًا واحدًا، وهو== التتابع.
وممن قال: مشائيم: عكرمة، والربيع.
انظر: "النكت" 6/ 77.
وبالقولين قال اليزيدي في "غريب القرآن وتفسيره" 386.
(٥٧) غير مقروءة في (ع).
(٥٨) انظر المعنى اللغوي في "تهذيب اللغة" 4/ 344 (حسم)، و"معجم مقاييس اللغة" لابن فارس 2/ 57 (حسم)، و"لسان العرب" 12/ 134 (حسم)، و"القاموس المحيط" للفيروزابادي 4/ 96 (حسم).
(٥٩) غير مقروء في (ع).
(٦٠) "جامع البيان" 29/ 51، و"النكت والعيون" 6/ 78، و"المحرر الوجيز" 5/ 357 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 80.
(٦١) في (أ): بعد.
(٦٢) حسمتهم ساقطة من (أ).
(٦٣) في (أ): قطعتهم.
(٦٤) ورد قول النضر في "الكشف والبيان" 12/ 175/ ب.
(٦٥) التعبير بـ"النعت" من اصطلاح الكوفيين، وربما قال به البصريون، والأكثر عندهم الوصف والصفة.
انظر: "نحو القراء الكوفيين" لخديجة أحمد مفتي 340.
(٦٦) يراد بالقطع الحال، وهذا من مصطلحات الكوفيين.
المرجع السابق 349.
(٦٧) قال النحاس "حسومًا" نعت، ومن قال: معناه أتْباع جعله مصدرًا وقال أيضًا أنثت== الهاء في "ثمانية"، وحُذفت من "سبع" فرقًا بين المذكر والمؤنث، فـ"الليالي" جمع مؤنث، والأيام جمع مذكر.
"إعراب القرآن" 20، وانظر البيان في غريب "إعراب القرآن" لابن الأنباري 2/ 457.
(٦٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 214 بتصرف يسير.
(٧٠) يراد به المفعول المطلق.
(٧١) له ساقطة من ع.
والمفعول له هو المفعول لأجله.
(٧٢) من قوله "مفعولًا له" إلى قوله "استئصالهم" كتبت بهامش النسخة ع.
(٧٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد مثله من غير عزو في "القرطبي" 18/ 261.
(٧٤) "تفسير مقاتل" 206/ ب.
(٧٥) غير مقروءة في (ع).
(٧٦) بياض في (ع).
(٧٧) سورة القمر 20، قال تعالى: ﴿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20)﴾ وجاء في تفسيرها قال الواحدي: على تقدير فتتركهم كأنهم نخل، وذلك أنهم شبهوا أعجاز == النخل عند سقوطهم، لا عند نزعهم، قال الزجاج: "كأنهم" هاهنا في موضع الحال، والمعنى تنزع الناس مشبهين النخل المنقعر، وهو المقطوع من أصوله، وعلى ما ذكر، لا إضمار في الآية، و ﴿ أَعْجَازُ ﴾ جمع عجز، وهو مؤخر الشيء، وشبههم بأعجاز النخل؛ لأن الريح قلعت رؤوسهم أولاً، ثم كبتهم لوجوههم.
وقوله ﴿ مُنْقَعِرٍ ﴾ قال: قعرت النخلة إذا قلعتَها من أصلها حتى تسقط، وقد انقعرت هي، أي انقلعت وسقطت.
قال المفسرون: شبههم لطول قاماتهم حين صرعتهم الريح وكبتهم على وجوههم بالنخيل الساقطة.
(٧٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧٩) "تفسير مقاتل" 206/ ب، وقد قال قتادة بنحو قوله.
انظر: "جامع البيان" 29/ 52، و"الدر المنثور" 8/ 266.
(٨٠) بياض في (ع).
(٨١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
وقد ذكر الطبري القولين.
انظر: "جامع البيان" 29/ 52.
وذكر البغوي القول الثاني.
انظر: "معالم التنزيل" 4/ 386، وأورد ابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 357 القولين، وعزاهما لابن الأنباري.
وأورد أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 267 القول الثاني.
(٨٢) بياض في (ع).
(٨٣) ورد قوله في "معالم التنزيل" 4/ 386 من غير عزو.
(٨٤) "تفسير مقاتل" 206/ ب.
(٨٥) في كلا النسختين (أحد)، والصواب (أحدًا) لأنها مفعول به.
(٨٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 180.
(٨٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"