الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 70 المعارج > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة(قوله تعالى) (١) (٢) - حلقاً يستهزئون بالقرآن، ويكذبون به.
يقول الله تعالى: ما لهم في النظر نحوك، والجلوس عندك، وهم لا ينتفعون بما يسمعون؛ وذلك أن نظرهم إليه كأنه نظر عداوة، وجلوسهم عند الاستهزاء (٣) قال ابن عباس: يريد: نحوك مقبلين (٤) (٥) وقال الكلبي: ناظرين إليك تعجبًا (٦) وقد تقدم تفسير "المهطع" (٧) (١) ساقط من ع.
(٢) في (ع) زيادة كلمة: (نزلت)، وهي زيادة لا فائدة فيها.
(٣) "معالم التنزيل" 4/ 395؛ "زاد المسير" 8/ 94؛ "التفسير الكبير" 30/ 131، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 293؛ "لباب التأويل" 4/ 310.
(٤) غير مقروءة في (ع).
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٦) "النكت والعيون" 6/ 96، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 293، و"فتح القدير" 5/ 293.
(٧) قال تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ إبراهيم: 43، وقال تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)﴾ سورة القمر: 8.
وخلاصة المعنى في قوله ﴿ مُهْطِعِينَ ﴾ أنها تتناول معنيين: أحدهما: مسرعين، والآخر: ناظرين مديمي النظر، قال الواحدي: والجامع لهذه الأقوال قول من قال: الإهطاع: إسراع مع إدامة نظر.
<div class="verse-tafsir"