تفسير سورة الجن الآية ٢٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 72 الجن > الآية ٢٧

إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍۢ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًۭا ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم استثنى فقال: ﴿ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ﴾ قال أبو إسحاق: معناه: أنه لا يظهر على غيبه إلا الرُّسُلَ؛ لأن الرسل يستدل على نبوتهم بالآية المعجزة، وبأن (١) (٢) (٣) وقال مقاتل: ﴿ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ﴾ ، أي: ارتضاه للنبوة (٤) (٥) (٦) وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم تدله على [ما يكون من حادث فقد كفر بما في القرآن، ثم ذكر أنه يحفظ] (٧) ﴿ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴾ (٨) (٩) (١٠) (١١) فالرصد من الملائكة يدفعون الجن أن يستمع ما ينزل من الوحي.

ذكره الزجاج (١٢) (١٣) (١٤) قال الكلبي: يجعل من بين يديه حرسًا من الملائكة يدحرون الشياطين عنه فلا يقربونه (١٥) وقال الفراء: ذكروا أن جبريل كان إذا نزل بالوحي نزلت معه الملائكة من كل سماء يحفظونه من استماع الجن يسترقونه فيلقونه (١٦) (١٧) ومعنى: (يسلك) هاهنا: يدخلهم الأرض فنجعلهم بين يدي الرسول ومن خلفه (١٨) وذهب مقاتل (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (١) في (أ): أن.

(٢) بياض في: (ع).

(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 237 بتصرف يسير جدًّا.

(٤) قوله: ارتضاه للنبوة: بياض في: (ع).

(٥) في (أ): وإنه يسلك ..

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله: وقد ورد من غير عزو في: "الوسيط" 4/ 369.

(٧) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبت ما ورد من "الوسيط" 4/ 369 لاستقامة المعنى به وانتظامه.

(٨) في (أ): بأنه.

(٩) قوله إلى الكهنة: بياض في: (ع).

(١٠) في (أ): فيساوا.

(١١) ما بين القوسين من قول ابن قتيبة، نقله عنه الواحدي بتصرف يسير، وبزيادة عبارة: فيساووا الأنبياء، وحذف: ولا يكون للأنبياء دلالة.

انظر: "تأويل مشكل القرآن" 434.

(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 238 بمعناه.

(١٣) "تفسير غريب القرآن" 492، وانظر: "تأويل مشكل القرآن" 434.

(١٤) ساقط من: (أ).

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) في (ع): فيلقونه.

(١٧) "معاني القرآن" 3/ 196 نقله عنه بالمعنى.

(١٨) ومعنى (سلك) لغة: السلك: الخيوط التي تخاط بها الثياب، الواحدة: سِلكة، والجميع: السُّلُوك، والسَّلْك: إدخال الشيء يسلكه فيه كما يطعن الطاعن فيسلك الرمح فيه إذا طعنه تلقاء وجهه.

"تهذيب اللغة" 10/ 62 مادة: (سلك)، وانظر: "تأويل مشكل القرآن" 432.

(١٩) "تفسير مقاتل" 212/ ب، و"الكشف والبيان" جـ: 12: 197/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 406.

(٢٠) "جامع البيان" 29/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 28، و"البحر المحيط" 8/ 355، و"الدر المنثور" 8/ 309 - 310 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير.

(٢١) في (أ): يحفظونه.

(٢٢) القول الأول هو قول الأكثرية من المفسرين، والآيات السابقة من هذه السورة تدل على ذلك، ولكن ما ذكره الضحاك ومقاتل أرى أنه يدخل في مفهوم الآية، فهو من باب حفظ الوحي، وذلك عن طريق حفظ الرسول من أن يتشبه بهما أحد.

والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله