تفسير سورة الإنسان الآية ١١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 76 الإنسان > الآية ١١

فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةًۭ وَسُرُورًۭا ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 18 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴾ قال مقاتل: يعني الْحُسن، والبياض، والنور في الوجوه، وسرورًا لا انقطاع له، ولا يصفه واصف (١) قاله الكلبي (٢) ﴿ ناضرة  ﴾ .

﴿ وَلَقَّاهُمْ ﴾ من قوله: ﴿ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً ﴾ (٣) ﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا ﴾ أي في الدنيا على طاعة الله واجتناب معاصيه، ومقاساة الشدائد.

﴿ جَنَّةً ﴾ فيها قصور الدر والياقوت.

﴿ وَحَرِيرًا ﴾ يعني لباس أهل الجنة الذي لا يصفه الواصفون.

(قاله ابن عباس) (٤) (٥) قوله تعالى: ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا ﴾ قال الأخفش (٦) (٧) (٨) قال الأخفش: وقد يكون على المدح (٩) و ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ﴾ مفسر في سورة الكهف (١٠) وقوله تعالى: ﴿ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴾ قال ابن عباس: لا يجدون الحر والبرد (١١) وقال الكلبي: لا يرون شمسًا كشمس أهل الدنيا؛ ولا بردًا يحرق كما يحرق النار (١٢) قال مقاتل: يعني (شمسًا) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال المبرد: (هو إفراط البرد، وأنشد (٢٣) (٢٤) مُبتَلَّةُ الخَلْق مثلُ المهاة ...

لم تَرَ شمسًا ولا زَمْهَريرا (٢٥) (٢٦) قوله تعالى: ﴿ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا ﴾ ذكر الأخفش (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) أحدهما: الحال بالعطف على قوله (متكئين) كما تقول: في الدارة عبيد الله متكئًا.

ومرسله عليه الحجال؛ لأنه حين قال عليهم رجع إلى ذكرهم.

الوجه الثاني: أن تكون (دانية) نعتًا للجنة.

المعنى: وجزاهم جنة دانية، وعلى هذا هي صفة لموصوف محذوف، كأنه قيل: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا، وجنة دانية عليهم ظلالها.

قال أبو الفتح: الوجه أن يكون قوله: (ودانية) منصوبة على الحال، معطوفة على قوله: (متكئين)، وهذا هو القول الذي لا ضرورة فيه (٣٢) قال (مقاتل) (٣٣) (٣٤) ﴿ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴾ .

قال ابن عباس: إذا همّ أن يتناول (٣٥) (٣٦) وقال البراء بن عازب: ذللت لهم فيها يتناولون فيها كيف شاؤوا (٣٧) وقال مجاهد: من أكل قائمًا لم يؤذه، ومن أكل جالسًا لم يؤذه، ومن أكل مضطجعًا لم يؤذه (٣٨) والمعنى: قريب منهم مذللة (٣٩) ﴿ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴾ ، ومعنى تذليل القطوف تسهيل تناوله، (وأهل المدينة يقولون: ذُلَّل النخلُ أي: [سوى] (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) قوله تعالى: ﴿ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ ﴾ (٤٤) (٤٥) وقال الكلبي: (إن) (٤٦) (٤٧) (وقال الشعبي: صفاؤها صفاء القوارير، وهي من فضة (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قال أبو إسحاق: القوارير التي في الدنيا من الرمل، فأعلم الله (عز وجل) (٥٤) (٥٥) قال ابن قتيبة: (إن كل ما في الجنة من آلاتها، وسرُرها (٥٦) قال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء، والأكواب في الدنيا قد تكون من فضة، وتكون من قوارير، فأعلمنا الله أن هناك أكوابًا لها بياض الفضة، وصفاء القوارير (٥٧) قال (٥٨) (٥٩) ﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ  ﴾ ، أي لهن لون المرجان في صفاء الياقوت (٦٠) (٦١) وهذا الذي ذكره ابن قتيبة غير ما ذكره المفسرون؛ لأنهم جعلوها من فضة صافية، وهو يقول.

هي قوارير كأنها من فضة (صافية) (٦٢) (٦٣) وقوله: ﴿ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴾ على قدْرِ رِيِّهِم، لا يزيد ولا ينقص من الري، ليكون ألذَّ لشربهم (٦٤) (٦٥) (٦٦) وقال الفراء: يقول قدروها على رِي أحدهم لا فضل فيه، ولا عجز عن ريه، وهو ألذ الشراب (٦٧) وقال الزجاج: جعلوا الإناء على قدر ما يحتاجون إليه وُيرِيدُونَه (٦٨) وقال أبو عبيدة: يكون التقدير: الذين يسقونهم يقدرونها، ثم يسقون (٦٩) (٧٠) ومن قرأ (قُدِّرُوها) (٧١) (٧٢) لا تحسبَنَّ دراهمًا سَرِقْتَها ...

تمحو مخازيك التي بعُمانِ (٧٣) وإنما سرقته الدراهم، لا هو يسرقها، وقد قال: سرقتها، ومثله ما حكاه أبو زيد: إذا طلعت الجَوْزاء [انتصب] (٧٤) (٧٥) (٧٦) والقلب كثير في الكلام، وأما الحذف فإن المعنى يكون: قُدِّروا عليها، فلما حذف الحرف وصل الفعل) (٧٧) والمعنى: قدرت الأكواب عليهم، أي على ريهم، فحذف وقلب، (وهذه قراءة الشعبي) (٧٨) (٧٩) وقال القرظي في قوله: (قدروها تقديرًا) كانت كما يشتهون (٨٠) وهذا يحتمل أنه أراد: كانت الأكواب كما يشتهون في أنها تسع لريهم (كما ذكر المفسرون) (٨١) ويحتمل أنه أراد: أنها كانت قدر (٨٢) (٨٣) (٨٤) ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ﴾ قال أبو إسحاق: والعرب تصف لهم طعم الزنجبيل، وهو مستطاب عندهم (جدًا) (٨٥) وأنشد للأعشى: كأنَّ القَرُنْفُلَ والزنجبيل ...

بَاتا بفيْهَا وأرْيًا مَشُورا (٨٦) (٨٧) قال ابن عباس: وكل ما ذكر الله في القرآن مما في الجنة وسماه، ليس له مثل في الدنيا ، ولكن الله تعالى سماه بالاسم الذي يُعرف (٨٨) قال مقاتل: لا يُشبه زنجبيل الدنيا (٨٩) ﴿ كان مزاجها كافورًا ﴾ ) (٩٠) قوله تعالى: ﴿ عَيْنًا ﴾ يجوز أن يكون بدلًا من قوله: (زنجبيلاً).

والمعنى: كان مزاجها: (عينًا)، وتلك العين لها طعم الزنجبيل.

ويجوز أن يكون المعنى: ويسقون عينًا.

(ذكر ذلك الفراء (٩١) (٩٢) (٩٣) وقوله: ﴿ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ﴾ .

قال عكرمة (٩٤) (٩٥) (٩٦) وعلى هذا: (سلسبيل: اسم تلك العين، وصرف لأنها رأس آية) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) قال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن (١٠١) وقال قتادة في قوله: (سلسبيلا) سلسة (١٠٢) (١٠٣) وقال مجاهد: سلسة السلسبيل: حديدة الجرية (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقال يمان: معنى سلسبيل: طيبة الطعم والمذاق (١٠٨) قال أبو إسحاق: سلسبيل صفة لما كان (١٠٩) (١١٠) أحدها: أن سلسبيل اسم العين، ولا اشتقاق له، وكان الأصل لا يجري للتأنيث، والتعريف، ولكن أجري (١١١) (١١٢) الثاني: أن معناه سلسلة السبيل.

والثالث: أنها سلسلة يتسلسل في الحلق.

وعلى هذين القولين: سلسبيل صفة سميت بها العين، واختار ابن الأنباري القول الثالث، وقال: الصواب في سلسبيل أنه صفة للماء لسلسه (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) وذكر ابن عباس في قوله: (سلسبيلا) قال: تنسل في حلوقهم انسلالًا (١١٧) قوله تعالى: ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴾ تقدم تفسيره في سورة الواقعة (١١٨) قوله تعالى: ﴿ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ﴾ قال عطاء: يريد في بياض اللؤلؤ، وحسنه، واللؤلؤ: إذا نثر من الخيط على البساط كان أحسن منه (١١٩) (١٢٠) وقال الكلبي: أبيض ما يكون اللؤلؤ إذا انتثر (١٢١) والأحسن في تشبيههم باللؤلؤ المنثور أن يقال: إنما شبهوا باللؤلؤ المنثور لانتشارهم في الخدمة، فلو كانوا صفًا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم، ألا ترى أن الله عَزَّ وَجَلَّ قال: ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيهِم ﴾ ، فإذا كانوا يطوفون كانوا نثرًا.

(وهذا الذي ذكرنا معنى قول قتادة (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) (١) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 220/ أ، وقد ورد بمثله مختصرًا في: "الوسيط" 4/ 402 من غير عزو.

(٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣) سورة الفرقان: 75.

وقد جاء في تفسيرها: "وقوله: ﴿ وَيُلَقَّوْنَ ﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف، فمن شدد فحجته قوله: ﴿ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً ﴾ ، ومن خفف فحجته قوله: ﴿ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ وقال الفراء: التخفيف أعجب إلى؛ لأن القراءة لو كانت على التشديد كانت بـ"الياء"؛ لأنك تقول: فلان يُتلقّى بالسّلام والخير.

وهذا الذي قاله ينتقض بقوله: "ولقاهم نضرة" لأنه يعتبر الباء على أنه قال: وكل صواب يُلقَّوْنه، وُيلَقَّوْن به".

(٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله مختصرًا في "الوسيط" من غير عزو 4/ 402.

(٥) ما بين القوسين ساقط من ع.

(٦) "معاني القرآن" 2/ 723.

(٧) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 259.

(٨) ساقطة من نسخة: أ، وفراغ في نسخة: ع، والمثبت من معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ومن معاني القرآن للأخفش.

المرجعان السابقان ..

(٩) "معاني القرآن" 2/ 723.

(١٠) سورة الكهف: 31.

قال الإمام الواحدي عند تفسير قوله تعالى: ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ﴾ الاتكاء: التحامل على الشيء نحو: التوكؤ، ومنه قوله تعالى: ﴿ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا  ﴾ والأرائك: جمع أريكة، وهو سرير حجلة قال ابن عباس، ومجاهد: الأرائك: السرر في الحجال، وهي من ذهب مكللة بالدر والياقوت".

والحِجال: هي الحَجَلة، والجمع: حَجَل، وحِجال: هو بيت كالقُبة يستر بالثياب.

انظر: "لسان العرب" 11/ 144: مادة: (حجل).

(١١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مثل قوله في: "الوسيط" من غير عزو: 4/ 402.

(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣) ساقطة من (أ).

(١٤) "تفسير مقاتل" 220/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 429.

(١٥) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136.

(١٦) "جامع البيان" 29/ 214، "الدر المنثور" 8/ 373 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وبمعناه ورد في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136.

وهو: مقاتل بن حيان بن النبطيِّ، أبو بِسْطام البَلْخي الخراز؛ مولى بكر بن وائل، روى عن الحسن البصري، والربيع بن أنس، وروى عنه إبراهيم بن أدهم، صدوق، فاضل، مات قبل الخمسين بأرض الهند، روى له الجماعة سوى البخاري.

انظر: "الطبقات الكبرى" 7/ 374، "تهذيب الكمال" 28/ 430: ت: 6160، "تقريب التهذيب" 2/ 272: ت: 1346.

(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٩) "جامع البيان" 29/ 214 بنحوه، "الدر المنثور" 8/ 372 - 373 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٢٠) وممن قال بذلك: عكرمة، انظر: "النكت والعيون" 6/ 169، "الدر المنثور" 8/ 373 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

وبه قال أيضًا: الطبري في: "جامع البيان" 29/ 213، السجستاني في: "نزهة القلوب" 257، مكي بن أبي طالب في: العمدة في "غريب القرآن" 327.

وإليه ذهب أصحاب الكتب الآتية: معالم التنزيل: 4/ 429، "المحرر الوجيز" 5/ 411، زاد المسير: 8/ 147، "لباب التأويل" 4/ 340.

وذكر قولًا آخر مخالفًا -وهو بعيد-، قيل: إن الزمهرير اسم القمر بالنبطية، قاله ثعلب، وقيل: هي بلغة حميرية انظر: "النكت والعيون" 6/ 169، "زاد المسير" 8/ 147، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136، "نفس الصباح" 2/ 752.

وجاء تفصيل معنى الزمهرير بالقمر: "هو كناية عن الفناء؛ لأن الفناء لا يوجد إلا مع تعاقب الشمس والقمر، واختلاف ليلهما ونهارهما، وفي حسابهما علامة على انقضاء الآجال، ونفاذ الأعمار، فوصف تعالى حالهم في == الحياة الباقية في الجنة أنهم لا يرون فيها فناء، وكنى عن الفناء بالشمس والقمر لما تقدم آنفًا".

نفس الصباح: 2/ 752.

من هذا: يتبين لي أن ما قرره الإمام الواحدي من أن الجميع ذهب إلى القول إن زمهريرًا شدة البرد هو الصواب، وما وجد من مخالف، فقوله ضعيف، وبعيد، لا يعتد به.

(٢١) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٢٢) تهذيب اللغة: 6/ 524: مادة: (زمهر؛ بزيادة: مزمهر).

(٢٣) في (ع).

أنشدوا.

(٢٤) في (ع).

لأعشى.

(٢٥) ديوانه: 86 ط دار صادر، تهذيب اللغة: 14/ 292: مادة: (زمهر)، "لسان العرب" 4/ 330: مادة: (زمهر) "تاج العروس" 3/ 343: مادة: (زمهر)، وجاء في: اللسان والتاج رواية: من القاصرات سُجُوفَ الحِجال.

(٢٦) لم أعثر على مصدر لقول المبرد.

(٢٧) "معاني القرآن" 2/ 723.

(٢٨) "معاني القرآن" 3/ 216.

(٢٩) "التفسير الكبير" 30/ 248.

(٣٠) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 259.

(٣١) ساقطة من (أ).

(٣٢) "سر صناعة الإعراب" 1/ 184 بيسير من التصرف.

(٣٣) ما بين القوسين جاء بدلًا منه في (أ): يقال.

(٣٤) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 220/ ب.

(٣٥) بياض في (ع).

(٣٦) "زاد المسير" 8/ 147، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 137.

(٣٧) "التفسير الكبير" 30/ 248، "الدر المنثور" 8/ 374 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وهناد بن السري، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد"، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "البعث".

وانظر: "المستدرك" 2/ 511، كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه، وسكت عنه الذهبي.

(٣٨) بمعناه في: "المحرر الوجيز" 5/ 412، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 137.

(٣٩) في (أ): مدا لله.

(٤٠) في كلا النسختين: سو، والمثبت من "تفسير غريب القرآن" 503.

(٤١) ما بين القوسين نقله عن ابن قتيبة.

المرجع السابق.

(٤٢) من قوله: ومعنى تذليل القطوف، إلى: حتى يسهل تناوله.

انظر: "لسان العرب" 11/ 258 (ذلل).

(٤٣) "تفسير غريب القرآن" 503 بنصه.

(٤٤) في كلا النسختين: قوارير.

(٤٥) ورد بمعناه في: "الكشف والبيان" 12: 20/ أ، "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى ابن المنذر، وسعيد بن منصور، وعبد الرزاق، ولم أجده في تفسيره، وانظر كتاب "البعث والنشور" للبيهقي: 201، رقم: 312.

(٤٦) ساقطة من (أ).

(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مثله من غير عزو في: "الوسيط" 4/ 403.

(٤٨) "النكت والعيون" 6/ 170، "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٤٩) "جامع البيان" 29/ 215، 217.

(٥٠) "تفسير مقاتل" 222/ أ.

(٥١) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 337، "جامع البيان" 29/ 215، وبمعناه في: "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى ابن المنذر.

(٥٢) قال به الحسن، انظر: "جامع البيان" 29/ 215 - 216، وعزاه صاحب "كشف البيان" إلى المفسرين: 13: 20/ أ، وحكاه أيضًا عن المفسرين البغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 430، وبه قال أيضًا الفراء في "معاني القرآن" 3/ 217.

(٥٣) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٥٤) ساقطة من (ع).

(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بيسير من التصرف.

(٥٦) في (أ): سرورها.

(٥٧) جاء عنه مختصرًا في: "جامع البيان" 29/ 215، "بحر العلوم" 3/ 432، "زاد المسير" 8/ 148.

(٥٨) أي ابن قتيبة.

(٥٩) في (ع) من، وهي زيادة على النص الأصلي لابن قتيبة، ولا يصلح الكلام بإثباتها.

(٦٠) من قوله: وهذا كقوله: كأنهن الياقوت إلى آخر الكلام نسبه ابن قتيبة في: تأويل مشكل القرآن: 81 إلى قتادة.

(٦١) ما بين القوسين من قول ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" 80 - 81 بتصرف يسير.

(٦٢) ما بين القوسين ساقطة من (ع).

(٦٣) في (ع): لونها.

(٦٤) في (أ): من شربهم.

(٦٥) منهم: الحسن، وسعيد، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد، والكلبي، ومقاتل.

انظر: "تفسير مقاتل" 222/ أ، "جامع البيان" 29/ 217، "النكت والعيون" 6/ 170.

(٦٦) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٦٧) "معاني القرآن" 3/ 217.

(٦٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بتصرف يسير.

(٦٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧٠) في كلا النسختين: قدروا، والمثبت من "الحجة" 6/ 353.

(٧١) في (ع): قدروهم.

(٧٢) قرأ بذلك: الشعبي، وقتادة، وابن أبزى، وعلي، والجحدري، وابن عباس، وعبيد بن عمير، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن.

انظر: "جامع البيان" 29/ 217، "المحرر الوجيز" 5/ 412، "زاد المسير" 8/ 148، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 139، "البحر المحيط" 8/ 397.

وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها؛ ولعدم ذكرها في كتب المتواتر من القراءات، كما حكم عليها الشوكاني بأنها شاذة في: "فتح القدير" 5/ 350.

(٧٣) البيت للفرزدق من أبيات يهجو بها جديلة بن سعيد بن قبيصة الأزدي.

انظر: ديوانه: 2/ 868.

ورد البيت في: ديوانه برواية: "دراهمًا أعطيتها"، وانظر: "لسان العرب" 10/ 156: مادة: (سرق).

(٧٤) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، والمثبت من مصدر القول.

(٧٥) كتاب "النوادر في اللغة" لأبي زيد: 409.

(٧٦) الحِرباء: قيل هي دُويبة نحو العظاءة، أو أكبر، يستقبل الشمس برأسه، ويكون معها كيف دارت، يقال إنما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه، ويتلون ألوانًا بحر الشمس.

== انظر: "لسان العرب" 1/ 307: مادة: (حرب)، وذكر هذا المثل في: "المحرر الوجيز" 5/ 412.

(٧٧) ما بين القوسين نقله الواحدي عن أبي علي من الحجة: 6/ 353 - 354 بتصرف.

(٧٨) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 217، "الكشف والبيان" 13: 120/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 412، "الدر المنثور" 8/ 374 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٧٩) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٨٠) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 403 معزوًا إلى القرطبي، ولعله تصحيف، والمراد به القرظي، والله أعلم.

(٨١) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٨٢) في (أ): قد.

(٨٣) في (أ): ميل.

(٨٤) بمعناه في: "المحرر الوجيز" 5/ 412، "التفسير الكبير" 30/ 250، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 486.

(٨٥) ساقطة من (أ).

(٨٦) ورد البيت في: ديوانه: 85 ط.

دار صادر برواية: كأن جنيًا من الزنجبيل خالط فاها (٨٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بيسير من التصرف.

(٨٨) معالم التنزيل: 4/ 430، "التفسير الكبير" 30/ 250.

(٨٩) معالم التنزيل: 4/ 430، فتح القدير: 5/ 351، وبمعناه في: "تفسير مقاتل" 222/ أ، قال: يعني كأنما قد مزج فيه الزنجبيل.

(٩٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٩١) "معاني القرآن" 3/ 217، وعبارته: "ذكر أن الزنجبيل هو العنب، وأن الزنجبيل اسم لها".

(٩٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٩٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 - 261.

(٩٤) "النكت والعيون" 6/ 171، وعبارته: "أنه اسم لها، قاله عكرمة"، وبمعناه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 487.

(٩٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 403 من غير عزو.

(٩٦) ساقطة من (أ).

(٩٧) ما بين القوسين نقله عن الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 261.

(٩٨) سورة الأحزاب: 15.

(٩٩) سورة الأحزاب: 67.

(١٠٠) انظر الآية 4 من هذه السورة (١٠١) انظر مادة (سلسل) في: تهذيب اللغة: 13/ 156، "لسان العرب" 11/ 344.

(١٠٢) في (أ): سلسلة.

(١٠٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338، "جامع البيان" 29/ 218، "النكت والعيون" 6/ 171، معالم التنزيل: 4/ 430، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141 بنحوه.

وبمعناه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 487، "الدر المنثور" 8/ 376 برواية: سلسلة، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(١٠٤) المراجع السابقة "عدا النكت والعيون"، وانظر: "زاد المسير" 8/ 149.

(١٠٥) "معالم التنزيل" 4/ 430، زاد المسير: 8/ 149 "حاشية، الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141.

وانظر تفسير أبي العالية من أول سورة الإسراء إلى آخر القرآن: "نورة الورثان" 2/ 621، رسالة ماجستير غير منشورة (١٠٦) في (أ): المقاتلان.

(١٠٧) ورد بمعناه في: "تفسير مقاتل بن سليمان": 222/ ب، قال: "لأنه تسيل من جنة عدن، فتمر على كل جنة، ثم ترجع لهم الجنة كلها".

وانظر: "بحر العلوم" 3/ 432 عن أحدهما، "النكت والعيون" 6/ 171 عن أحدهما دون تعيين، معالم التنزيل: 4/ 430 عن ابن حيان، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141 عن ابن حيان.

(١٠٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٠٩) في (أ): لملَّكان.

(١١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 261 بنصه.

(١١١) غير مقروء في (ع).

(١١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١١٣) في (أ): السلسة.

(١١٤) بياض في (ع).

(١١٥) في (أ): ألا تجرا.

(١١٦) "زاد المسير" 8/ 149 نقله عنه باختصار، وكلامه ينتهي -عنده- إلى قوله: سلسال وسلسبيل.

(١١٧) "النكت والعيون" 6/ 171.

(١١٨) سورة الواقعة: 17، وجاء في تفسيرها: "قال أبو عبيدة: لا يهرمون، ولا يتغيرون.

وقال ابن عباس: لا يموتون.

وعلى هذا هو من الخلود الذي هو البقاء بلا موت.

وقال بعضهم: لا يكبرون، ولا يهرمون، ولا يتغيرون.

والمراد بالولد: أن الغلمان، وهم وإن لم يولدوا ، ولم يحصلوا عن ولادة، أطلق عليهم هذا الاسم لأن العرب تسمي الغلمان ولدانًا".

(١١٩) بياض في: ع.

(١٢٠) "معالم التنزيل" 4/ 430، فتح القدير: 5/ 351.

(١٢١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمعناه من غير عزو في: الوسيط: 4/ 404.

(١٢٢) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338،"جامع البيان" 29/ 221، "بحر العلوم" 3/ 432، وبمعناه في: "النكت والعيون" 6/ 171، "الدر المنثور" 8/ 376 مختصرًا عنه، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(١٢٣) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 29/ 221، و"النكت والعيون" 6/ 171.

(١٢٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد