الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 76 الإنسان > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 16 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ﴾ قال ابن عباس: يريد بيّنا له سبل الهدى (١) وقال الفراء: هديناه السبيل، وإلى السبيل، كل ذلك جائز، يقول عرفناه السبيل (٢) وقوله تعالى: ﴿ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ قال ابن عباس: يريد إما موحّدًا طائعًا لله، و (إمّا) مشركًا بالله (٣) (٤) قال الفراء: و (إمَّا) هاهنا تكون جزاء، أي إن شكروا (٥) (٦) ومعنى الآية: إن الله تعالى ذكر أنه بين سبيل التوحيد، ودل عليه بنصب الأدلة، وبعث الرسل، شكر الإنسان فآمن، أو كفر فجحد.
ومعنى: (هدينا) هاهنا: بيَّنَّا ، وليس معناه خلقنا الهداية، ألا ترى (٧) (٨) (٩) وفي الآية قول آخر: قال مقاتل: يعني بينا له سبيل الهدي، وسبيل الضلالة، إما أن يكون موحدًا فيما بيّن له، أو كافرًا فلا يوحده (١٠) وقال مجاهد: (إنا هديناه السبيل) قال: الشقاء والسعادة (١١) والمعنى على هذا: بينا له سبيل الحق، والباطل، وعرفناه طريق الخير والشر، كقوله: ﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ (١٢) قال الفراء: و (إما) (أنْ) (١٣) ﴿ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ ﴾ (١٤) (١٥) وقال الزجاج: معناه: هديناه الطريق إما الشِقْوة، وإما السَّعادة (١٦) والآية حجة على القدرية (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) ويجوز أن ينتصب على الجار بتقدير: هديناه السبيل شاكرًا أو كفورًا كأنك لم تذكر (إما) وهو قول الأخفش (٢٢) ثم بين ما أعد للكافرين، فقال: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ ﴾ قال ابن عباس (٢٣) (٢٤) ﴿ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا ﴾ الآية.
وتقرأ: (سلاسلًا) بالتنوين (٢٥) (٢٦) ومنهم من يصل بغير تنوين، ويقف بالألف [[قرأ نافع، وأبو بكر، والكسائي، وأبو جعفر: "قواريرًا قواريرًا" منونًا كلاهما، وإذا وقفوا وقفوا عليهما بألف.
وقرأ ابن كثير، وخلف: "قواريرًا" منونًا، والوقف بغير ألف، و"قواريرا من فضة" بغير تنوين، والوقف عليه بالألف.
وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، وحفص: "قواريرَ قواريرَ" بغير تنوين، ووقفوا على الأولى بالألف؛ لأنها رأس آية، ووقفوا على الثانية بغير ألف لأنها ليست برأس آية.
ووقف حمزة، ويعقوب: "قوارير" بغير تنوين في جميعها، والوقف بغير ألف عليهما.
[المرجع]]].
ولمن نون وصرف وجهان: أحدهما: أن أبا الحسن الأخفش قال: قد سمعنا من العرب (٢٧) (٢٨) (٢٩) والوجه الثاني: أن هذه الجموع أشبهت الآحاد؛ لأنهم قد قالوا: (صواحبات يوسف) (٣٠) (٣١) ﴿ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ ﴾ .
وأما إلحاق (الألف) في الوقف فهو كإلحاقها في قوله (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ وَأَغْلَالًا ﴾ يعني في أيديهم تغل (٣٩) ﴿ وَسَعِيرًا ﴾ وقودًا لا تُوصف شدته، قاله ابن عباس (٤٠) (٤١) ثم ذكر ما أعد (٤٢) ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ ﴾ قال عطاء: هم الذين بروا الآباء، والأمهات، والأبناء، مع اليقين والمعرفة بالله (٤٣) وقال مقاتل: يعني المطيعين (لله) (٤٤) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ ﴾ يعني: (من إناء فيه الشراب) (٤٦) (٤٧) (٤٨) ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا ﴾ ما يمازجها، ومنه: مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة، والبرودة (٤٩) وقوله: ﴿ كَافُورًا ﴾ قال عطاء (٥٠) (٥١) (٥٢) والمعنى: أن ذلك الشراب يمازجه ماء هذه العين التي تسمى كافورًا.
وقال آخرون: يعني الكافور الذي له رائحة طيبة.
وهو قول مقاتل (٥٣) (٥٤) وعلى هذا له معنيان: أحدهما: أن يمازجه ريح الكافور، فيكون طيب الريح.
والآخر: أن يمازجه عين الكافور، ولا يكون في ذلك ضرر لأهل الجنة، لا يمسهم الضرر فيما يأكلون ويشربون.
(ذكرهما الزجاج) (٥٥) (٥٦) وقال مقاتل: ليس ككافور الدنيا؛ ولكن الله سمى ما عنده بما عندكم حتى يهدي له القلوب (٥٧) ويدل على صحة القول الأول قوله: (عينًا).
قال الفراء: إن شئت جعلتها متابعة للكافور كالمفسرة، وإن شئت نصبتها على القطع (٥٨) (٥٩) (٦٠) وهذا على أن يجعل (العين) حالاً للكأس؛ لأن ضميرها معرفة، ويكون التقدير: كان مزاج الكأس، وهي (٦١) وقال الأخفش: وإن شئت نصبت على وجه المدح، كما يذكر لك الرجل، فتقول: العاقل اللبيب، أي ذكرتم العاقل اللبيب، فتجعل النصب هاهنا على أعْني: [عينًا] (٦٢) وقال أبو إسحاق: الأجود أن يكون المعنى من عين (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ﴾ قال الفراء: (يشرب بها) وَيشْرَبها سواء، المعنى: كأن (٦٤) (٦٥) قال ابن عباس: يشرب بها أولياء الله (٦٦) وقال مقاتل: يشربها المقربون، وهم الصديقون، والشهداء صِرفًا، وتمزج لسائر أهل الجنة الخمر، واللبن، والعسل (٦٧) وقوله تعالى: ﴿ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴾ قال الكلبي: يقول: يفجرون تلك العيون الكافور في الجنة حيث يريدون؛ كما يفجر الرجل النهر يكون له في الدنيا -هاهنا- وهاهنا حيث يريد (٦٨) وذكرنا معنى التفجير عند قوله: ﴿ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ ﴾ [[سورة الإسراء: 91، وعند تعرضه للآية أحال إلى سورة البقرة في بيان معنى التفجير، [البقرة: 60]، ومما جاء في تفسيرها: قال: "وأصل الفجر في اللغة: الشق، وسمي فجر النهار لانصداعه، أو لشقه ظلمة الليل، ويقال: انفجر الصبح إذا سال ضوؤه في سواد الليل كانفجار الماء في النهر، ويقال: فَجَرَ وأفجَرَ ينبوعًا من ماء، أي: شقه وأخرجه، قال الليث: والمَفْجَر: الموضع الذي يُفْجَر منه".]] الآية.
ثم نعتهم فقال: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ قال صاحب النظم: (كان) في قوله: ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴾ زائدة لا يحتاج إليها، والعرب تزيدها في أضعاف الكلام، ولا معنى لها، كما قال: وَجِيرانٍ لنا كانوا كرامِ (٦٩) قال: وكما يزيدون [كان] (٧٠) ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ (والمعنى: كانوا يوفون بالنذر) (٧١) (٧٢) وهذا قول الفراء، قال: هذه من صفاتهم في الدنيا كأن فيها إضمار (كانوا) (٧٣) ونحو هذا قال مقاتل، فقال: كانوا في الدنيا يوفون بالنذر (٧٤) ومعنى ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ قال قتادة: بطاعة الله، والصلاة (٧٥) (٧٦) وعلى هذا معنى النذر: ما أوجبه الله [عليهم] (٧٧) (٧٨) وقال الكلبي: يتممون العهود (٧٩) وقال مجاهد (٨٠) (٨١) وقوله تعالى: ﴿ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾ قال أبو عبيدة (٨٢) (٨٣) وقال الزجاج: بالغًا أقصى المبالغ (٨٤) وقال الفراء: ممتدًا قال: والعرب تقول: استطار الصَّدع في القارورة، واستطال، ولا يقال في الحائط (٨٥) وقال ابن قتيبة: يقال: استطار الحريق إذا انتشر، واستطار الصبح إذا انتشر ضوؤه (٨٦) وأنشدوا (٨٧) فَبَانَتْ وقَدْ أَسْأرتْ في الفؤاد ...
صَدْعًا على نأيها مسْتطيرا (٨٨) (٨٩) وقال عطاء: استطار خوفه في أهل السموات وأهل الأرض في أولياء الله، وفي أعدائه (٩٠) وقال مقاتل: يعني كان شره فاشيًا في السموات، فانشقت وتناثرت الكواكب، وفزعت الملائكة، وكورت الشمس، والقمر في الأرض، فنسفت الجبال، وغارت المياه، وتكسر كل شىء على (وجه) (٩١) (٩٢) قال ابن عباس في هذه الآية: نزلت في علي بن أبي طالب، وفاطمة ما كانا نذرا نذرًا في مرض الحسين، فوفوا لله عَزَّ وَجَلَّ بما نذروا له (٩٣) (١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن عطاء في الوسيط: 4/ 398.
(٢) "معاني القرآن" 3/ 214 بيسير من التصرف.
(٣) غير واضحة في (ع).
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥) في (ع).
اشكروا.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 214 بيسير من التصرف.
(٧) في (أ): ترا.
(٨) في (ع).
للسبيل.
(٩) وهذا المعنى للهداية هو المرتبة الثانية من مراتب الهدى الأربعة، والتي أولها: الهدى العام، وثانيها: هدى البيان والدلالة -وهو ما جاء بيانه-، وثالثها: هداية == التوفيق والإلهام، ورابعها: الهداية إلى الجنة والنار يوم القيامة.
انظرت "شفاء العليل" لابن قيم الجوزية: 117.
(١٠) "تفسير مقاتل" 219/ ب.
(١١) "جامع البيان" 29/ 206، "النكت والعيون" 6/ 164، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 120.
وانظر مجموع "فتاوى ابن تيمية" 16/ 143، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
والهداية بقول مجاهد -هي هداية التوفيق والإلهام، وهي المرتبة الثالثة من مراتب الهدى، وهذه المرتبة تستلزم أمرين: أحدهما: فعل الرب، وهو الهدى.
والثاني: فعل العبد، وهو الاهتداء، وهو أثر فعله الله تعالى، فهو الهادي، والعبد المهتدي.
قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ﴾ ، ولا سبيل إلى وجود الأثر إلا بمؤثره التام، فإن لم يحصل فعله لم يحصل فعل العبد، ولهذا قال تعالى: ﴿ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ﴾ .
"شفاء العليل" 141.
(١٢) سورة البلد: 10.
(١٣) ساقط من (ع).
(١٤) سورة التوبة: 106.
قال تعالى: ﴿ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ .
(١٥) "معاني القرآن" 3/ 214 بنصه.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257.
(١٧) القائلة بأن العبد يخلق فعله، وأن الله لا يخلق أفعال العباد، ورتبوا عليها مسألة الهدى والضلالة، فقالت المعتزلة: الهدى من الله بيان طريق الصواب، والإضلال: تسمية العبد ضالاً، وحكمه تعالى على العبد بالضلال عند خلق العبد الضلال في نفسه، -وهذا مبني على أصلهم الفاسد، أن أفعال العباد مخلوقة لهم-.
والصحيح: أن الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلاً، ويُضل من يشاء، ويخذل ويبتلي عدلًا، ودليله قوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ .
ولو كان الهدى بيان الطريق لما صح هذا النفي عن نبيه؛ لأنه - - بين الطريق لمن أحب وأبغض.
وقال تعالى: ﴿ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ ولو كان الهدى من الله البيان، وهو عاصم في كل نفس لما صح التقييد بالمشيئة.
انظر: "شرح العقيدة الطحاوية" 98.
وللاستزادة والتفصيل يراجع كتاب: "المعتزلة في أصولهم الخمسة ورأي أهل السنة فيها"، رسالة ماجستير، إعداد: عبد الله المعتق: 209 - 229.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(١٩) في (ع): تقدير.
(٢٠) ساقطة من (أ).
(٢١) في (أ): جعلاه.
(٢٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) "تفسير مقاتل" 219/ ب.
(٢٥) قرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم، والكسائي، وأبو جعفر: "سلاسلاً" منونة.
وقرأ الباقون: "سلاسل" بغير تنوين.
انظر كتاب "السبعة" 664، "القراءات وعلل النحويين " فيها: 2/ 733، الحجة: 6/ 348 - 349، "المبسوط" 389، "حجة القراءات" 738 - 739، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 352 - 354، "إتحاف فضلاء البشر" 428 - 429.
(٢٦) سورة الإنسان: 15 - 16.
(٢٧) وهم بنو أسد.
انظر: "الإتحاف" 429.
(٢٨) انظر شواهد ذلك من الشعر في: "الحجة" 6/ 348 - 349، "حجة القراءات" 738 - 739.
(٢٩) ساقطة من (أ).
(٣٠) نص الحديث كما في الصحيح: ما رواه أبو موسى، قال: مرض النبي - - فاشتد مرضه، فقال: مُروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس.
فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يُصلِّيَ بالناس، قال: مُروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس، فعادت.
فقال: مُري أبا بكر فليُصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف.
فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة النبي - -" الحديث.
الجامع الصحيح للبخاري: 1/ 224 - 225: ح: 678، 679، 682، كتاب الأذان، باب: 46.
كما أخرجه مالك في: "الموطأ" 1/ 155 - 156: ح: 83، كتاب فضل الصلاة في السفر، باب: 24.
والإمام أحمد في "المسند" 6/ 210، 224، 229، 270.
ومعنى: "إنكن صواحب يوسف" جمع صاحبة، والمراد: أنهن مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، والخطاب -وإن كان بلفظ الجمع- فالمراد به عائشة فقط.
انظر: "الموطأ" 155 - 156 حاشية (أ).
(٣١) في (أ): حكها.
(٣٢) غير مقروءة لسواد في النسخة (أ).
(٣٣) الأحزاب: 10.
(٣٤) الأحزاب: 66.
(٣٥) الأحزاب: 67.
(٣٦) في (ع): شبه.
(٣٧) والشبه من حيث كانت مثلها في أنها كلام تام نحو: * أقلي اللوم عاذِلَ والعتابا * انظر الحجة: 6/ 351.
(٣٨) ما ذكره المؤلف هنا من القراءات وتوجيهها نقله عن أبي علي من الحجة باختصار شديد: 6/ 348 - 351.
(٣٩) الغُلُّ: مختص بما يقيد به، فيجعل الأعضاء وسطه، وجمعه أغلال، وغُل فلان: قُيد به.
انظر المفردات في غريب القرآن: 363.
(٤٠) أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بنحوه في: الوسيط من غير عزو: 4/ 399.
(٤١) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في تفسيره: 219/ ب، قال: "وقودًا لا يطفأ".
(٤٢) في (أ): وأما.
(٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٤) ساقطة من (أ).
(٤٥) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "النكت والعيون" 6/ 164 مختصرًا.
قال الخازن: الأبرار: واحدهم: بار، وبر، وأصله التوسع، فمعنى البر: المتوسع في الطاعة.
لباب التأويل: 4/ 338 - 339.
وعن ابن عاشور: الأبرار جمع: بَر -بفتح الباء-، وجمع بار أيضًا، والبار، أو البَرّ: المكثر من البِر- بكسر الباء- وهو فعل الخير.
التحرير والتنوير: 29/ 379.
(٤٦) ما بين القوسين نقله عن الزجاج.
انظر معاني القرآن وإعرابه: 5/ 258.
(٤٧) "التفسير الكبير" 30/ 240، الجامع لأحكام القرآن: 19/ 123.
(٤٨) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "التفسير الكبير" 30/ 240.
(٤٩) مَزَج الشَّراب: خلطه بغيره، ومِزاج الشراب: ما يُمزج به، ومِزاج البدن ما رُكب عليه من الطبائع.
انظر: "الصحاح" 1/ 341: مادة: (مزج).
(٥٠) ورد عن عطاء من قوله: معالم التنزيل: 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 144.
عن ابن عباس من غير ذكر الطريق إليه في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 123، و"لباب التأويل" 4/ 239.
(٥١) ورد عن الكلبي من قوله: معالم التنزيل: 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 144، "البحر المحيط" 8/ 395.
(٥٢) في (أ): الكافون.
ومعنى الكافور: هو أخلاط تجمع من الطيب تُركب من كافور الطلع.
انظر: "لسان العرب" 5/ 149 مادة: (كفر).
(٥٣) ورد بمعناه في: معالم التنزيل: 4/ 427، ولم أعثر عليه في تفسيره.
(٥٤) المصدر السابق.
(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 258 بتصرف.
(٥٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥٧) "تفسير مقاتل" 219/ ب، وبمعناه في: "معالم التنزيل" 4/ 427، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 124، "فتح القدير" 5/ 346.
(٥٨) يعبر عن الحال بالقطع عند الكوفيين.
انظر: "نحو القراء الكوفيين" 349.
(٥٩) غير واضحة في (ع).
(٦٠) "معاني القرآن" 3/ 215 بنصه.
(٦١) في (أ): هي.
(٦٢) في كلا النسختين: هاهنا، والمثبت من كتاب الأخفش: "معاني القرآن" 2/ 722.
(٦٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 258 بنصه.
(٦٤) في (ع): وكان.
(٦٥) "معاني القرآن" 3/ 215 بيسير من التصرف.
(٦٦) معالم التنزيل: 4/ 428، "لباب التأويل" 4/ 339.
(٦٧) "النكت والعيون" 6/ 165 بنحوه، والذي ورد عنه في تفسيره: 219/ ب قال: "عباد الله يعني أولياء الله، يمزجون ذلك الخمر مزجًا".
(٦٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٦٩) البيت للفرزدق من قصيدة يمدح فيها هشام بن عبد الملك، وصدر البيت: فَكَيْفَ إذا رأيت ديارَ قوْمي ورد البيت في ديوانه: 2/ 290 ط دار صادر.
(٧٠) ساقطة من النسختين، وأثبت ما يستقيم به المعنى.
(٧١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد قال بقوله أبو علي في: "المسائل البصريات" 2/ 875.
(٧٣) "معاني القرآن" 3/ 316 بيسير من التصرف.
(٧٤) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 219/ ب، وعبارته "قال: يعني من نذر لله نذرا فقضى الله حاجته، فيوفي لله بما قد نذره".
(٧٥) في (ع): الصلوات.
(٧٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 208، وبنحوه في: "الكشف والبيان" 13/ 14/ أ، "زاد المسير" 8/ 145 بمعناه، "القرطبي" 19/ 125.
(٧٧) في كلا النسختين: عنهم، ولا تستقيم العبارة بذلك، والأوفق للسياق لفظ: عليهم.
والله أعلم.
(٧٨) قال الليث: النَّذْر: النَّحْب، وهو ما ينذره الإنسان فيجعله على نفسه نحبًا واجبًا، ومنه قولك: نذرت على نفسي، أي أوجبت.
انظر مادة: (نذر) في: تهذيب اللغة: 14/ 420،"لسان العرب" 5/ 200، وأيضًا "مقاييس اللغة" 5/ 414.
(٧٩) "النكت والعيون" 6/ 166 بمعناه، "التفسير الكبير" 3/ 242، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 125، "فتح القدير" 5/ 347.
(٨٠) "الكشف والبيان" 13: 14/ أ، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 125 بنحوه.
(٨١) المراجع السابقة.
(٨٢) مجاز القرآن: 2/ 279، وعبارته: "فاشيًا".
(٨٣) قال بذلك: ابن عباس، ومقاتل، وإليه ذهب الأخفش.
انظر: "تفسير مقاتل" 219/ ب، "النكت والعيون" 6/ 166، معالم التنزيل: 4/ 428، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126.
(٨٤) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 258 بنحوه (٨٥) "معاني القرآن" 3/ 216 بإضافة عبارة: "ولا يقال في الحائط".
(٨٦) "تفسير غريب القرآن" 502 بيسير من التصرف.
(٨٧) وممن أنشد قول الأعشى: "جامع البيان" 29/ 209، "الكشف والبيان" 13/ 14/ أ، "النكت والعيون" 6/ 166.
وبه قال أيضا: "المحرر الوجيز" 5/ 410، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126، "ابن كثير" 4/ 484.
(٨٨) ديوانه: 89 برواية: (وقد أورثت) بدلًا من: (أسأرت)، و (يخالط عثَّارها) بدلاً من: (على نأيها مستطيرا)، وليس فيه موطن الشاهد، وله في شعر يمدح فيه هوذة بن علي الحنفي، وليس فيه موضع شاهد أيضًا: بانَتْ وقدْ أسْأرَتْ في النَّفْسِ حاجَتَها ...
بَعْدَ ائتلاف وخَيْرُ الوُدِّ ما نَفَعا (٨٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩١) ساقط من (ع).
(٩٢) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 428، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126، "فتح القدير" 5/ 347.
(٩٣) "التفسير الكبير" 30/ 243 - 244.
<div class="verse-tafsir"