الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 77 المرسلات > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1)﴾ ذكر في هذه الآية ثلاثة أقوال: أحدها: أن المراد بـ"المرسلات" الرياح، وهو قول مجاهد (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) ﴿ ويرسل الرياح ﴾ ، ﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ ﴾ ، فالله يرسلها، وهي مرسلات.
القول الثاني: إن معنى "المرسلات" هاهنا الملائكة، وهو قول مقاتل (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) القول الثالث: قال ابن عباس (١٢) (١٣) وقوله: ﴿ عُرْفاً ﴾ هو ذكر فيه قولان: أحدهما: متتابعة، وهو قول من قال في "المرسلات" إنها الرياح (١٤) قال الزجاج: أرسلت كعرف الفرس (١٥) وقال الفراء: تتابعت كعرف الفرس، والعرب تقول: تركت الناس إلى فلان عرفاً واحداً، إذا توجهوا إليه فأكثروا (١٦) والعرف على هذا اسم أقيم مقام الحال؛ لأن المعنى: والرياح التي أرسلت (١٧) ويجوز أن يكون بمعنى المصدر.
وهو قول المبرد، قال: عرفاً (١٨) (١٩) القول الثاني: و"العرف" أنه بمعنى المعروف، كقوله: ﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ﴾ (٢٠) قال مقاتل (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد (٢٥) (٢٦) (١) "تفسير الإمام مجاهد" 691، "جامع البيان" 29/ 229، "الكشف والبيان" ج 13/ 22/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 432 بمعناه، "المحرر الوجيز" 5/ 416، "زاد المسير" 8/ 153، "تفسير القرآن العظيم" 489، "الدر المنثور" 8/ 382.
(٢) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 340.
وانظر المراجع السابقة.
وعزا صاحب الدر قول قتادة إلى عبد بن حميد.
(٣) المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق".
وانظر: "بحر العلوم" 3/ 434، وعزا تخريج قوله -أيضًا- صاحب "الدر المنثور" إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) المراجع السابقة.
(٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٦) في (ع): يدل من غير واو.
(٧) "تفسير مقاتل" 223/ أ، "بحر العلوم" 3/ 434، "الكشف والبيان" 13/ 22/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 432، "المحرر الوجيز" 5/ 416، "زاد المسير" 8/ 153.
(٨) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 229، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، "الدر المنثور" 8/ 382.
(٩) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٠) "النكت والعيون" 6/ 175، "زاد المسير" 8/ 153، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 152، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، "الدر المنثور" 8/ 381 وعزا تخريجه لابن أبي حاتم.
وانظر: "المستدرك" 2/ 511: كتاب التفسير: تفسير سورة المرسلات.
وقال الحاكم: حديث صحيح من طريق أبي صالح، ووافقه الذهبي.
(١١) "الدر المنثور" 8/ 382، وعزا تخريجه إلى ابن المنذر.
(١٢) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 152، "البحر المحيط" 8/ 403.
(١٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٤) وذهب إليه أيضًا بريدة.
"جامع البيان" 29/ 229.
(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 265 بنصه.
(١٦) "معاني القرآن" 3/ 221 بنصه.
(١٧) بياض في (ع).
(١٨) في (أ): عرفنا.
(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٠) في (أ): بالمعروف.
(٢١) "تفسير مقاتل" 223/ أ.
(٢٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٤) بياض في (ع).
(٢٥) بياض في (ع).
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ذكر قوله في سورة الأعراف آية: 199 كما مر.
<div class="verse-tafsir"