تفسير سورة المرسلات الآية ٢٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 77 المرسلات > الآية ٢٥

أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴾ معنى الكفت في اللغة: الضم، والجمع، يقال: كَفَتُّ الشيء: أي ضممته فانكفت، أي انضم، ومنه قول أوس: كِرامٌ حين تَنْكَفِتُ الأفاعي ...

إلى أجحارهنَّ من الصَّقيعِ (١) أي ينضم، قال أبو عبيدة: كفاتًا: أوعية، يقال للنِّحْي: كِفْتٌ، كِفت، وكفيت (٢) (٣) وقال: كفت وكفت إذا ضم شيئاً إلى شيء، ومنه الحديث: " [و] (٤) (٥) (٦) قال ابن عباس: يريد مساكن وقبورًا (٧) وقال مقاتل: تكفت الأحياء فيسكنون ظهرها، وتكفت الأموات في بطنها (٨) وقال مجاهد: تكفت الميت، فلا يرى منه شيء، والحي إذا أوى إلى بيته (٩) وقال قتادة: تكفتهم أحياء فوقها على ظهرها، و"أمواتاً" إذا قبروا فيها (١٠) (١١) قال الفراء: تكفتهم أحياء على ظهرها في دورهم ومنازلهم، وتكفتهم أمواتاً إذا قبروا فيها، في بطنها، أي تحفظهم وتحوزهم (١٢) (١٣) (١٤) وقال أبو علي: (إن كان الكفات مصدر الكفت، كما أن الكتاب مصدر الكتب، فقد انتصب (أحياء) به، كما انتصب بقوله: (أو إطعام) (يتيمًا) -قال-: وقد قيل: إن الكفات جمع الكافتة، فأحياء على هذا منتصب بالجمع كقوله: غُفُرٌ ذَنْبُهُمُ غَيرُ فُجُرْ (١٥) (١٦) (١٧) قوله تعالى ﴿ شَامِخَاتٍ ﴾ أي عاليات، وكل عال فهو شامخ، شمخ يشمخ شموخاً، ويقال للمتكبر: شمخ بأنفه، وجبل شامخ، وجبال شامخة، وشامخات، وشوامخ، أي طوال عالية في السماء مرتفعات، وكل هذا من ألفاظ المفسرين (١٨) (١٩) قوله تعالى: ﴿ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ﴾ تقدم تفسيره عند قوله: ﴿ فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ﴾ (٢٠) وقوله: ﴿ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴾ (٢١) قال مقاتل: وهذا كله أعجب من البعث (٢٢) ﴿ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾ أي بالبعث.

ثم ذكر ما يقال لهم في الآخرة، فقال: ﴿ انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ .

قال الكلبي: يقول لهم الخزنة: انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون في الدنيا (٢٣) ثم ذكر ما أمروا بالانطلاق إليه، فقال: قوله تعالى: ﴿ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ﴾ قال المفسرون (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ  ﴾ ، ويقول للمكذبين: {انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [المرسلات: 29] من عذاب الله وعقابه، انطلقوا من ذلك إلى ظل من دخان نار جهنم قد سطع، ثم افترق ثلاث فرق، وكذلك شأن الدخان العظيم إذا ارتفع أن يتشعب، فيكونون (٢٩) (٣٠) ثم وصف ذلك الظل فقال: ﴿ لَا ظَلِيلٍ ﴾ (٣١) (٣٢) "ولا يغني" عنكم "من اللهب" أي لا يدفع عنكم من حره شيئاً (٣٣) قال الكلبي: يريد: لا يرد لهب جهنم عنكم (٣٤) (والمعنى: أنهم إذا استظلوا بذلك الظل لم يدفع عنهم حر اللهب، وهذا مثل قوله: ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾) (٣٥) ثم وصف النار فقال: ﴿ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴾ (يقال: شررة، وشرر، وشرار، وهو: ما تطاير من النار متبدداً في كلِّ جهة، وأصله من: شررت الثوب إذا أظهرته، وبسطته للشمس، والشر ينبسط متبددًا، وأنشد (٣٦) تنزو إذا شجها المزاج ...

كما طار شرار يطيره اللهب (٣٧) أو كَشَرارِ العَلاةِ يضربها ...

القَيْنُ على كلِّ وِجهَةٍ تَثِبُ) (٣٨) يصف الشرر.

في قوله: ﴿ كَالْقَصْرِ ﴾ قولان: أحدهما: أنه القصر من البناء.

قال عطاء عن ابن عباس: يريد القصور العظام (٣٩) وقال الكلبي: شبه الشرار من النار بالقصر من قصور الأعراب التي تكون على المياه (٤٠) قال ابن عباس: يعني الحصون والمدائن (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا  ﴾ (٤٥) القول الثاني: في "القصر" أنها جمع قصْرة -ساكنة الصاد- مثل: جمْرة، وجمْر، وتمْرة، وتمْر (٤٦) قال المبرد: يقال للواحدة من جزل الحطب الغليظ: قصرة، والجمع: قصر (٤٧) قال الحسن: هو الجزل من الخشب (٤٨) وقال عبد الرحمن بن [عابس (٤٩) (٥٠) (٥١) وهو قول سعيد بن جبير (٥٢) (٥٣) ولعل هذا التفسير على قراءة من قرأ بفتح "الصاد" (٥٤) (٥٥) (١) ورد البيت في كتاب "سيبويه" 3/ 577، وقد استشهد به على جواز جمع جحر على أجحار جمع قلة، أما الجحرة فهي جمع كثرة له، ولم ينسبه، "المقتضب" 2/ 197، "المخصص" 8/ 85 المجلد الثاني، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 159 غير منسوب، ولم أعثر عليه في ديوانه.

ومعنى البيت: انكفت القوم إلى منازلهم: انقلبوا، وهي هنا بمعنى تنقبض، الصقيع: الذي يسقط من السماء بالثلج، ويعني: أنهم كرام إذا أجدب الزمان ، واشتد البرد.

"المقتضب" 2/ 197 (حاشية).

(٢) "مجاز القرآن" 2/ 281 بتصرف يسير.

(٣) "مجمع الأمثال": للميداني: 3/ 37، الكِفْتُ: القِدْر الصغيرة، والوئِيَّة: الكبيرة، == والكفت من الكفت وهو الضم، سمي به؛ لأنه يكفت ما يلقى فيه، والوئيَّة من الوَأي، وهو الضخم، يقال: فرس وأي إذا كان ضخماً، والأنثى وأية وآة.

يضرب للرجل يحملك البَلِيَّة ...

ثم يزيدك إليها أخرى صغيرة (٤) في (أ): أو، والمثبت مثل ما جاء في الأحاديث.

(٥) الحديث أخرجه: أبو داود في "سننه" 2/ 333 باب في إيكاء الآنية، عن جابر بن عبيد الله -رفعه- قال: "واكفتوا صبيانكم عند العشاء"، وقال مسدد: عند المساء، فإن للجن انتشاراً وخَطْفة.

والإمام أحمد في "المسند" 3/ 388.

وقد أورد البخاري بمعنى هذا الحديث؛ قال: "وأكفئوا صبيانكم"، "الجامع الصحيح" 2/ 446 ح 3316: كتاب بدء الخلق: باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ...

وخمس من الدواب فواسق ..

16.

(٦) انظر (كفت) في "تهذيب اللغة" 10/ 146، "مقاييس اللغة" 5/ 190، "الصحاح" 1/ 263، "لسان العرب" 2/ 79، وجميعها لم تذكر بيت أويس.

(٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨) "تفسير مقاتل" 223/ ب بمعناه.

(٩) "الدر المنثور" 8/ 384 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(١٠) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 240، "جامع البيان" 29/ 237 بنحوه، "النكت والعيون" 6/ 179 بنحوه.

(١١) منهم: الشعبي أيضًا.

انظر: "جامع البيان" 29/ 237، "بحر العلوم" 3/ 436، "النكت والعيون" 6/ 179.

وبه قال الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 267.

(١٢) في "معاني القرآن" تحرزهم 3/ 224.

(١٣) في (أ): صمك.

(١٤) "معاني القرآن" 3/ 224 بتصرف، وما ذهب إليه الفراء رجحه الطبري في "جامع البيان" 29/ 238.

(١٥) البيت لطرفة بن العبد، وصدره: ثم زادوا أنّهُمْ في قومهم.

ومعناه: غفر ذنبهم: أي يغفرون ذنب المذنب.

غير فجر: أي ولا يفتخرون لرصانتهم.

"ديوانه" 55.

(١٦) ما بين القوسين من قول أبي علي، ولم أعثر على مصدر لقوله.

(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٨) قال قتادة: يعني جبال، وعن ابن عباس: جبالاً مشرفات.

انظر: "جامع البيان" 29/ 238، وإلى القول: عاليات مرتفعات ذهب البغوي: "معالم التنزيل" 4/ 434، وابن عطية: "المحرر الوجيز" 5/ 419، وابن الجوزي: "زاد المسير" 8/ 157، والفخر الرازي: "التفسير الكبير" 3/ 274، والقرطبي: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 160، والخازن "لباب التأويل" 4/ 344.

(١٩) ذهب إليه: الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 267.

قال ابن فارس: شمخ: أجل صحيح يدل على تعظم وارتفاع، يقال: جبل شامخ: أي عالٍ، وشمخ فلان بأنفه: إذا تعظم في نفسه.

انظر: (شمخ) في "مقاييس اللغة" 3/ 212، "تهذيب اللغة" 7/ 96، "لسان العرب" 3/ 30.

(٢٠) في (أ): وردت: أسقيناكم، والآية من سورة الحجر: 22، ومما جاء في تفسيرها: "ومعنى: "فأسقيناكموه": العرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام، أو من السماء، أو نهر يجري: أسقيت، أي جعلته شرباً له، وجعلت له منها مسْقى، فإذا كانت السقيا لشفته قالوا: سقاه، ولم يقولوا: أسقاه، وقال أبو علي: يقول: سَقَيْتُه حتى رُوي، وأسقيته نهراً جعلته شِرْباً له، وقوله: "فأسقيناكموه" أي جعلناه سقياً لكم".

(٢١) ومعنى قوله: "فراتاً": الفرات: أعذب المياه، وقد فرت الماء يفرت فروتة: إذا == عذب، فهو فرات.

والفرات لغة: الماء العذْب، يقال: ماء فُرات، ومياه فُرات.

انظر: "مختار الصحاح" 494، "المصباح المنير" 2/ 558.

(٢٢) "معالم التنزيل" 4/ 434، ولم أعثر في تفسيره على هذا القول، أو نحوه.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٤) يعني به ابن قتيبة.

(٢٥) في (أ): تدنوا.

(٢٦) في (أ): روش.

(٢٧) كنان: أي الغطاء، والجمع: أكنة، مثل: اغطية.

"المصباح المنير" 2/ 657.

(٢٨) في (أ): ود، وما أثبته من المصدر الأصلي للقول، وهو "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة 319 لاستقامة المعنى، إذ لا يتحقق للمعنى فهم لو أثبت: ود.

(٢٩) في (أ): فيكونوا، وما أثبته من "تأويل مشكل القرآن".

(٣٠) ما بين القوسين نقله عن ابن قتيبة من "تأويل مشكل القرآن" 319 - 320 بشيء من الاختصار، وحكاه الفخر عن المفسرين: "التفسير الكبير" 30/ 275.

وعن قتادة في معنى الآية: قال: هو كقوله: ﴿ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ﴾ ، والسرادق: دخان النار، فأحاط بهم سرادقها، ثم تفرق فكان ثلاث شعب، فقال: انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب: شعبة هاهنا، وشعبة هاهنا، وشعبة هاهنا.

"جامع البيان" 29/ 239.

وعن مجاهد قال: إن الشعبة تكون فوقه، والشعبة عن يمينه، والشعبة عن شماله، فتحيط به.

"النكت والعيون" 6/ 179.

وعن الضحاك: أن الشعب الثلاث: الضريع، والزقوم، والغسلين.

المرجع السابق، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 161.

وعن الماوردي: أن الثلاث الشعب: اللهب، والشرر، والدخان.

"النكت والعيون" 6/ 179.

(٣١) ﴿ لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ﴾ .

(٣٢) ما بين القوسين نقله بنصه من "تأويل مشكل القرآن" 319 - 320.

(٣٣) في (أ): كما يدفع عنكم حره شيئًا، والكلام مكرر لا فائدة فيه.

(٣٤) "الوسيط" 4/ 409.

(٣٥) ما بين القوسين نقله بتصرف عن ابن قتيبة "تأويل مشكل القرآن" 319 - 320.

(٣٦) لم ينسب البيت في "التهذيب" 11/ 272 (الشر)، ولا في "اللسان" 4/ 401 (الشر).

(٣٧) لم يذكر في المرجعين السابقين.

(٣٨) ما بين القوسين نقله عن الأزهري.

انظر: "تهذيب اللغة" 11/ 272 (الشر).

وأيضًا انظر مادة الشر في كل من: "مقاييس اللغة" 3/ 180، "الصحاح" 2/ 695، "لسان العرب" 4/ 401.

(٣٩) "التفسير الكبير" 30/ 276.

(٤٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٢) "جامع البيان" 29/ 239، "الكشف والبيان" 13/ 24/ ب، "الدر المنثور" 8/ 384 وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وجميعها من طريق علي بن أبي صالح الوالبي.

(٤٣) "معاني القرآن" 3/ 224، قال: يريد القصر من قصور مياه العرب.

(٤٤) "تفسير غريب القرآن" 507، وانظر أيضًا: "تأويل مشكل القرآن" 320.

(٤٥) ومما جاء في تفسير قوله: ﴿ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾ أي بيوتًا مبنية مشيدة، ومعنى القصر في اللغة: الحبس، وسمي هذا المبنى قصرًا؛ لأن من فيه مقصور عن أن يوصل إليه، وكل شيء محوط على شيء فهو قصر.

(٤٦) قرأ: الحسن بسكون الصاد.

انظر: "المحتسب" 2/ 346، وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها ، ولعدم ذكرها في كتب القراءات المتواترة، ورويت عن الحسن، وهو ممن اشتهر عنه بالقراءة الشاذة، وقد وردت هذه القراءة في كتب الشواذ.

(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٨) "جامع البيان" 29/ 240، "الدر المنثور" 4/ 386، وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 387.

(٤٩) في (أ): عباس، والصواب: عابس، وهو ما ورد في "جامع البيان" 29/ 240، و"الجامع الصحيح" للبخاري 3/ 319: ح 4932، وقد ورد في "معالم التنزيل" عبد الرحمن بن عباس، وهو تصحيف كما أسلفت بيانه.

(٥٠) عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي، روى عن عبد الله بن عباس، ثقة، روى له الجماعة سوى الترمذي.

انظر: "التاريخ الكبير" 5/ 327 ت 1038، "الإكمال" 6/ 17، "تهذيب التهذيب" 6/ 201.

(٥١) ورد قوله بمعناه في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 341، "جامع البيان" 29/ 240، "الكشف والبيان" 13/ 24/ ب، "النكت والعيون" 6/ 180، "المحرر الوجيز" 5/ 420، "التفسير الكبير" 30/ 276، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 161، "لباب التأويل" 4/ 345، "الدر المنثور" 8/ 385.

وانظر: "الجامع الصحيح" للبخاري 3/ 319 - 320 ح 4932 - 4933: "كتاب التفسير" باب: 2، 3.

وقال القرطبي عن قول ابن عباس بأنه أصح ما قيل في تفسير الآية.

"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 163.

(٥٢) "الكشف والبيان" 13/ 24/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 434، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 161 - 162.

وانظر: "تفسير سعيد بن جبير" 365.

(٥٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٤) وقد قرأ بذلك: ابن عباس، وسعيد بن جبير: "كالقِصَر" بكسر القاف، وفتح الصاد، وعنهما أيضًا: "كالقَصَر" القاف والصاد مفتوحتان.

انظر: "المحتسب" 2/ 346.

وهي قراءة شاذة لعدم صحة السند، ويقال فيها ما قيل بقراءة تسكين الصاد.

(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 268.

والذي يرجحه الطبري أنه القصر من القصور؛ لدلالة قوله: "كأنه جمالات صفر" على صحته، والعرب تشبه الإبل بالقصور المبنية.

"جامع البيان" 29/ 241.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل