تفسير سورة النازعات الآية ٤٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 79 النازعات > الآية ٤٥

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴾ ، قال الزجاج: أي إنما أنت (١) (٢) (٣) (٤) وقال الفراء: التنوين، وتركه كلٌ صواب، كقوله: ﴿ بَالِغُ أَمْرِهِ  ﴾ ، (وبالغٌ أمره.

﴿ مُوهِنُ كَيْدِ  ﴾ ) (٥) (٦) وقال أبو علي الفارسي: وجه التنوين، أن اسم الفاعل للحال، ويدل على ذلك قوله: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ  ﴾ ، ومن أضاف استخف الحذف، فحذف التنوين، كقوله: ﴿ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ  ﴾ ، ونحو ذلك بما جاء على لفظ الإضافة، والمراد به الانفصال، -قال- ويجوز أن تكون الإضافة للمضي، نحو: ضارب زيدًا أمس؛ لأنه قد فعل الإنذار (٧) قال الكلبي: إنما أنت مخوف من يخاف قيامها (٨) والمعنى: إنما ينفع إنذارك من يخافها؛ لأنه كان منذرًا للكافة، ولكن لمن كان إنذاره من يخشاها لا ينفع، (٩) ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ  ﴾ .

قال مقاتل: "إنما أنت منذر من يخشاها" فصدق بها (١٠) (١) فقوله: إنما أنت: بياض في (ع).

(٢) وهذا معنى لقراءة من قرأ: "منذرٌ" بالتنوين، وقد قرأ بذلك: أبو جعفر، وأبو عمرو على الأصل، وقرأ الباقون "منذرُ" من غير تنوين؛ لأجل التخفيف.

انظر: "القراءات وعلل النحوين فيها" 2/ 746، "الحجة" 6/ 375، "المبسوط" 395، "النشر" 2/ 398، "إتحاف فضلاء البشر" (433)، "المهذب" 2/ 322.

(٣) يعني ثبوت التنوين.

"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 282.

(٤) المرجع السابق بيسير من التصرف.

(٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦) "معاني القرآن" 3/ 243 بتصرف.

(٧) "الحجة" 6/ 375 بتصرف.

(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

وورد بمثله من غير عزو في "زاد المسير" 8/ 178.

(٩) في (أ): زيادة: كان، وهي لفظة زائدة لا يستقيم الكلام بإثباتها.

(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله