تفسير سورة عبس الآية ٣٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 80 عبس > الآية ٣٠

وَحَدَآئِقَ غُلْبًۭا ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 7 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله (تعالى) (١) ﴿ غُلْبًا ﴾ (٢) (٣) وقال الكلبي: غلاظًا طوالًا في السماء (٤) وقال عكرمة: غلاظ الرقاب، ألا ترى أن الرجل إذا كان غليظ الرقبة، قالوا: إنه لأغلب (٥) قال أبو عبيدة يقال: شجرة، ونخلة غلباء، إذا كانت غليظة (٦) قال الفراء: الغُلْب: ما غلُظ من النخل (٧) وقال ابن قتيبة: الغُلب: الغلاظ الأعناق؛ الواحد أغلب، يعني النخل (٨) وعلى هذا القول هو (من الغَلِب، وهو [غليظ] (٩) وفيه قول آخر: وهو قول مجاهد (١٠) (١١) (١٢) وذكر أبو إسحاق القولين، فقال: معناه متكاثفة (١٣) (١٤) قوله: (وفاكهة (وأبا) (١٥) (١٦) (١٧) (وأبا) (١٨) (١٩) وقال الكلبي: يعني الكلأ (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال عطاء: الفاكهة ما يأكلون، والأب: ما تأكل أنعامكم (٢٣) وقال أبو زيد: الأب: النبات (٢٤) (٢٥) وقال الحسن: ما طاب واحلولى فلكم، والأب لأنعامكم (٢٦) وروى عاصم بن كُلَيب (٢٧) (٢٨) (٢٩) وروى عنه سعيد بن جبير: ما أنبتت الأرض مما يأكل الأنعام (٣٠) (٣١) هذا ما ذكره المفسرون في تفسير الأب (٣٢) (٣٣) أنبت أبًا ناضرًا وأمرعا (٣٤) وقال الفراء: الأب: ما تأكله الأنعام (٣٥) قال أبو إسحاق: الأب [جميع] (٣٦) (٣٧) وأنشد (٣٨) (٣٩) (٤٠) (وذكر الله تعالى (ما يدل) (٤١) (٤٢) (٤٣) قوله (تعالى) (٤٤) ﴿ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴾ (٤٥) (٤٦) وقال الفراء: خلقناه منفعة لكم، ومتعة لكم ولأنعامكم (٤٧) قال الزجاج: هو منصوب؛ لأنه مصدر مؤكد لقوله: "فأنبتنا" (٤٨) (٤٩) (٥٠) ثم ذكر القيامة فقال: (١) ما بين القوسين ساقط من: ع.

(٢) ﴿ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴾ .

(٣) "التفسير الكبير" 31/ 64.

(٤) "النكت والعيون" 6/ 207، وعبارته: الغلب: الغلاظ.

(٥) "بحر العلوم" 3/ 449، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 504، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، "الدر المنثور" 8/ 421 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٦) "مجاز القرآن" 2/ 286 بنصه مع تقديم وتأخير بين كلمتي: (نخلة، وشجرة)، هكذا وردت في المجاز.

(٧) "معاني القرآن" 3/ 238 بنصه.

(٨) "تفسير غريب القرآن" 515، نقله عنه بإضافة: الواحد: أغلب.

(٩) غلظ: في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في مصدر القول.

(١٠) "معالم التنزيل" 8/ 499، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 220، "الدر المنثور" 8/ 42 أو عزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(١١) "تفسير مقاتل" 229/ ب، "معالم التنزيل" 8/ 449.

(١٢) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 8/ 138: (غلب)، والعبارة التي من قوله: الغلب هو الغليظ إلى: أسدٌ غلب هي من قول الليث.

(١٣) في (أ): المتكاثفة.

(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.

(١٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد ورد بمثله من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 449، "زاد المسير" 8/ 185، "لباب التأويل" 4/ 354.

(١٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٩) "جامع البيان" 30/ 60، وعبارته: ما أنبتت الأرض للأنعام، والرواية الثانية له: ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس.

(٢٠) الكلأ: هو العشب: رَطْبُه، ويبْسُه.

"تهذيب اللغة" 10/ 362: (كلأ).

(٢١) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد ورد عن ابن عباس بنحو قوله، قال: الأب: الكلأ، والمرعى كله.

"جامع البيان" 30/ 60.

(٢٢) "تفسير مقاتل" 229/ ب، وبمثل قوله: قال الضحاك في "جامع البيان" 30/ 60.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقال بمثله مجاهد.

انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 599: (أب)، "لسان العرب" 1/ 204: (أب).

(٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد قال بمثله أبو رزين في "جامع البيان" 30/ 60، "الدر المنثور" 8/ 422 وعزاه إلى عبد بن حميد.

ولعله قال: أبو رزين، وليس أبوزيد.

(٢٥) "الكشف والبيان" ج 13: 41/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 221، "الدر المنثور" 8: 422 وعزاه إلى عبد بن حميد، "روح المعاني" 3/ 47.

(٢٦) "الدر المنثور" 8/ 422 وعزاه إلى عبد بن حميد، "تفسير الحسن البصري" 2/ 398.

(٢٧) عاصم بن كُلَيب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، روى عن أبيه كُلَيب، وعنه شعبة، وعلي ابن عاصم، كان من العباد الأولياء، لكنه مرجئ، وثقه ابن معين، وغيره، وقال ابن المديني: لا يحتج بما انفرد به، وقال أبو حاتم: صالح.

يقال: توفي سنة 137 هـ.

انظر: ذكر من تكلم فيه وهو موثق: للذهبي: 104: ت: 170، "ميزان الاعتدال" 2/ 356: ت: 4064، "تهذيب الكمال" 13/ 537: ت: 3024.

(٢٨) كُلَيب بن شهاب بن المجنون الجَرمي الكوفي، والد عاصم بن كليب، روى عن عبد الله بن عباس، وعنه ابن عاصم بن كليب، صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة.

انظر: "تهذيب الكمال" 24/ 211 ت: 4991، تهذيب التهذيب: 8/ 445، "تقريب التهذيب" 2/ 136: ت: 65.

(٢٩) "جامع البيان" 30/ 60، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 220، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 504، تفسير ابن عباس: د.

عبد العزيز الحميدي: 2/ 967، وقد ذكره الحافظ ابن حجر وقال.

إسناده صحيح، انظر: "فتح الباري" 13/ 271، وج: 6/ 295.

(٣٠) "الكشف والبيان" ج 13/ 41/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 449 بإضافة: والناس، "الجامع الصحيح" للبخاري: 2/ 420، كتاب "بدء الخلق"، باب: 3.

(٣١) "تفسير الإمام مجاهد": 706، "جامع البيان" 30/ 60.

(٣٢) وهناك أقوال أخرى لمعنى الأب: قال الضحاك: إنه كل شيء ينبت على وجه الأرض، وعن الكلبي: إنه كل نبات سوى الفاكهة، وعن ابن أبي طلحة: إنه الثمار الرطبة، انظر: "الكشف والبيان" ج 13/ 41/ أ، "النكت والعيون" 6/ 208، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 220 - 221.

(٣٣) "مجاز القرآن" 2/ 286، إلا أنه لم ينشد بين الشعر.

(٣٤) لم أعثر عليه في ديوانه.

(٣٥) "معاني القرآن" 3/ 238.

(٣٦) في كلا النسختين: لحمع، وأثبت ما جاء في "معاني القرآن وإعرابه" لاستقامة المعنى به.

(٣٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.

(٣٨) لم ينشد الزجاج بيت القصيد.

(٣٩) وردت عبارة: "ونجد جذمنا فليس" في نسخة: أ، وهي زيادة من الناسخ؛ لا من أصل بيت الشعر.

(٤٠) ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 15/ 599: (أب)، "لسان العرب" 1/ 204: (أب).

الكشاف: للزمخشري: 4/ 186، "التفسير الكبير" 31/ 64، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 220، "روح المعاني" 30/ 47، وجميعها برواية: "ونجد دارنا ولنا الأب بها" بدلًا من: "ونجد أرضنا ولنا الأب بها".

ومعنى البيت: الجِذم: -بالكسر وقد يفتح-: الأصل الذي يقتطع منه غيره، "الأبّ" بالفتح والتشديد: بمعنى المرعى؛ لأنه يؤب أي يقصد، والمكرع: المنهل.

يقول: نحن من قبيلة قيس، ونجد هي: دارنا ولنا به: أي في نجد المرعى والمروى.

وفيه تمدح بالشرف والشجاعة على غيره.

انظر: "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" للمرزوقي: 78 - 87، مذيل بكتاب "الكشاف".

(٤١) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤٣) في كلا النسختين: يغذوا.

(٤٤) ما بين القوسين ساقط من: ع.

(٤٥) ما بين القوسين نقلاً عن الزجاج.

"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.

(٤٦) قال بذلك الحسن: متاعًا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العشب.

"جامع البيان" 30/ 61، "تفسير الحسن" 2/ 399.= وقد ورد معنى المفسرين في: "معالم التنزيل" 4/ 449، "المحرر الوجيز" 5/ 439، "زاد المسير" 8/ 176، "لباب التأويل" 4/ 354.

(٤٧) "معاني القرآن" 3/ 238 بتصرف.

(٤٨) سورة عبس: 27: ﴿ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴾ (٤٩) بياض في (ع).

(٥٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر