تفسير سورة البروج الآية ١٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 85 البروج > الآية ١٤

وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ ﴾ (١) (٢) (٣) ﴿ الْوَدُودُ ﴾ المحب لهم (وهذا قول أكثر المفسرين (٤) (٥) وقال الكلبي: الودود: المتودد إلى أوليائه بالمغفرة والجزاء (٦) والقول هو الأول.

قال ابن الأنباري: الودود في السماء، الله المحبّ لعباده (٧) وذكرنا اللغات في الود عند قوله: ﴿ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ ﴾ (٨) وقال (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١) ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴾ .

(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 471.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في تفسيره: 235/ ب قوله: "وهو الغفور للذنوب الكبائر لمن تاب منها".

(٤) حكاه الفخر عن أكثر المفسرين في: " التفسير الكبير" 31/ 123، وورد معناه عن ابن عباس في: "جامع البيان" 30/ 138، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 530، وبه قال الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 308، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 471، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 294، "لباب التأويل" 4/ 367.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٦) "الكشف والبيان" ج: 13/ 72/ أ، "التفسير الكبير" 31/ 123، وقال بمثله ابن عباس: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 294، وورد من غير نسبة في: "لباب التأويل" 4/ 367.

(٧) ورد قوله في: "زاد المسير" 4/ 118، عند تفسيره آية 90 من سورة هود، "تهذيب اللغة" 14/ 236: مادة: (ودأ).

(٨) سورة البقرة: 96، قال تعالى: ﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ ﴾ ومما جاء في تفسير في ﴿ يَوَدُّ ﴾ : يقال وددتُ، أوَدّ والمقصود الوَدُّ، والوُدّ، الوِدّ، والوِداد، والوَدَاده ويقال أيضًا وَدَادًا بالفتح وِوِدَادا بالكسر.

(٩) في (أ): قال بغير واو.

(١٠) لم أعثر على هذا الكتاب.

(١١) بياض في: ع.

(١٢) ساقط من (ع).

(١٣) ورد في الأزهري في: "التفسير الكبير" 31/ 123 == قال الشيخ السعدي: "الودود" الذي يجه أحبابه محبة لا يشبهها شيء، فكما أنه لا يشابهه شيء في صفات الجلال والجمال والمعاني والأفعال، فمحبته في قلوب خواص خلقه التابعة لذلك، لا يشبهها شيء من أنواع المحاب، ولهذا كانت محبته أصل العبودية، وهي المحبة التي تتقدم جميع المحاب، وتغلبها، وإن لم يكن غيرها تبعاً لها كانت عذاباً على أهلها، وهو تعالى الودود الوادُّ لأحبابه.

تفسير الكريم الرحمن: 5/ 397.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله