الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 87 الأعلى > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ قال الفراء: "سبح اسم ربك"، و" [فسبح] باسم ربك (١) (٢) (٣) (٤) و"سبح اسم ربك" (نزهه من السوء، وقيل: سبحان ربي الأعلى) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) م- أنهم قرؤوا (قوله (١١) ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ فقالوا: سبحان ربي الأعلى، فإذا قلت: سبح باسم ربك، كان المعنى: سبح (بذكر اسمه، وإذا قلت: سبحان اسم ربك، كان المعنى سبح) (١٢) قال صاحب النظم: قد احتج بهذا الفصل من يقول: إن الاسم، والمسمى واحد؛ لأن أحدًا لا يقول: سبحان (اسم) (١٣) (١٤) (١) سورة الواقعة: 74: 96.
قال تعالى ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ .
(٢) "معاني القرآن": 3/ 256.
(٣) في: أ: جعلها.
(٤) في: أ: المنهي.
(٥) ما بين القوسين من قول الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315.
(٦) قال بذلك إضافة إلى ما ذكره الواحدي: ابن عمر، وقتادة، "جامع البيان": 30/ 151، وقال به أيضًا: الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13: 76/ ب، وعزاه البغوي إلى جماعة من الصحابة والتابعين في "معالم التنزيل": 4/ 475.
وذهب آخرون إلى أن معنى الآية: نزه يا محمد اسم ربك الأعلى أن تسمى به شيئاً سواه نحو ما قال المشركون عن آلهتهم: اللات، والعزى.
وقال غيرهم: بل معنى ذلك: نزه الله عما يقول فيه المشركون.
وقال بعضهم: نزه تسميتك يا محمد ربك الأعلى، وذكرك إياه أن نذكره إلا وأنت له خاشع متذلل.
وقالوا أيضًا: صل بذكر ربك يا محمد.
راجع ذلك في "جامع البيان": 30/ 151 - 152.
(٧) "جامع البيان": 30/ 151، "النكت والعيون": 6/ 252، "المحرر الوجيز": 5/ 468.
(٨) المراجع السابقة عدا المحرر.
(٩) في: ع: زبير.
(١٠) "المحرر الوجيز": 5/ 468.
(١١) ساقط من: أ.
(١٢) ما بين القوسين ساقط من: أ.
(١٣) ساقط من: أ.
(١٤) ورد قوله في "الوسيط": 4/ 469، وقد بين ابن تيمية أنه أمره بتسبيح ربه في كلا الآيتين: الواقعة، والأعلى، ولكن ليس أمر بصيغة معينة، فإذا قال: سبحان الله وبحمده، وسبحانك اللهم وبحمدك، فقد سبح ربه الأعلى والعظيم، فالله هو الأعلى، وهو العظيم، واسمه "الله" يتناول سائر الأسماء بطريق التضمن، وان كان التصريح بالعلو والعظمة ليس هو فيه، ففي اسم "الله" التصريح بالإلهية، واسمه "الله" أعظم من اسمه "الرب".
"مجموع الفتاوى": 16/ 117.
<div class="verse-tafsir"