الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 92 الليل > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الَّذِي كَذَّبَ ﴾ أي كذب الرسول، والقرآن (١) ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ أعرض عن الإيمان (٢) فإن قيل: أليس غير المشرك يدخل النار، وهذه الآية تدل على أنه لا يدخلها إلا (المكذب الكافر؟
والجواب عنه من وجوه: أحدهما: أن هذا ورد في درك مخصوص من أدراك جهنم؛ لا يحله إلا) (٣) (٤) (٥) والثاني: أن هذا على الاختصار بحذف ذكر العصاة من غير المشركين، بدليل الآي الآخر، على أن معنى قوله: ﴿ لَا يَصْلَاهَا ﴾ لا يلزمها في حقيقة اللغة، يقال: صلى الكَافر النار إذا لزمها مقاسيًا شدتها وحرهَا (٦) (٧) (١) بمعناه قال قتادة: كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله.
"النكت والعيون" 6/ 290.
(٢) وبه قال السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 485، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 496.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) ورد معنى قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 336.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦) انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 238 (صلى).
(٧) نحو ما جاء في سورة الانفطار: 15 ﴿ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"