الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 97 القدر > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوفي قوله: ﴿ سَلَامٌ ﴾ قول آخر، قال مجاهد: هي سالمة من أن يحدث فيها داء أو غائلة (١) (٢) ثم بين أن تلك الليلة بهذه الصفة إلى الصباح فقال: ﴿ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ .
قال ابن عباس (٣) (٤) (٥) والمطلع: الطلوع يقول: طلع الفجر طُلُوعًا ومَطلعًا (٦) (٧) (٨) وأما (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقال أبو علي: أما الكسر فإن المصَادر التي ينبغي أن يكون على المفعَل ما قد كسر منها كقولهم: قد علاه المكبر، والمعجز، وقوله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ (١٣) (١٤) (١٥) (١) غائله: أي الداهية، يقال أتى غُوْلاً غائلة؛ أي أمراً منكراً داهياً، والغوائل: الدواهي، وقالوا أيضًا: الغائلة: أي الشر.
"لسان العرب" 11/ 507، 512 (غول، غيل).
(٢) "تفسير الإمام مجاهد" 740 حاشية، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، == ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "شعب الإيمان".
وورد بمعناه في "بحر العلوم" 3/ 497، و"الكشف والبيان" 13/ 131 أ، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"معالم التنزيل" 4/ 512، و"المحرر الوجيز" 5/ 505، و "زاد المسير" 8/ 287، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"البحر المحيط" 8/ 497، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، و"فتح القدير" 5/ 472.
(٣) لم أعثر على مصدر لكتوله.
(٤) في (أ): (وغيره)؛ بدلاً من: (المفسرين).
(٥) قال بذلك قتادة، والكلبي، وابن زيد.
"جامع البيان" 30/ 261، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، وبه قال الطبري: "جامع البيان" 30/ 261، والثعلبي: "الكشف والبيان" 13/ 131 أ.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 512، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"لباب التأويل" 4/ 398.
(٦) وهذا معنى قراءه الفتح، وقد قرأ بها: ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، ويعقوب.
انظر: "كتاب السبعة في القراءت" ص 693، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 787، و"المبسوط" 412، و"الحجة" 6/ 427، و"حجة القراءات" 768، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 385، و"تحبير التيسير" ص 201، و"إتحاف فضلاء البشر" 442.
(٧) ممن قرأ بذلك: الكسائي، وروى عبيد عن أبي عمرو، وخلف، المراجع السابقة.
(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 348.
(٩) في (أ): (أمام).
(١٠) "التفسير الكبير" 32/ 37.
(١١) "معاني القرآن" 3/ 280 - 281، وقد بين أنه أقوى في العربية؛ لأن المطلع بالفتح هو الطلوع، والمطلع المشرق والموضع الذي تطلع منه؛ إلا أن العرب يقولون: طلعت الشمس مطلِعاً فيكسرون، وهم يريدون المصدر كما تقول: أكرمتك فتجتزئ بالاسم من المصدر.
(١٢) كأبي علي في "الحجة" 6/ 427، وابن جرير الطبري في "جامع البيان" 30/ 261.
(١٣) (يسلونك) في كلا النسختين.
(١٤) في (أ): (عليه).
(١٥) "الحجة" 6/ 428.