الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 16 النحل > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يُخْزِيهِمْ ﴾ يُذِلُّهم أوْ يُعَذِّبُهم بِالنّارِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ رَبَّنا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ أخْزَيْتَهُ ﴾ .
﴿ وَيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ ﴾ أضافَ إلى نَفْسِهِ اسْتِهْزاءً، أوْ حِكايَةً لِإضافَتِهِمْ زِيادَةً في تَوْبِيخِهِمْ.
﴿ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشاقُّونَ فِيهِمْ ﴾ تُعادُونَ المُؤْمِنِينَ في شَأْنِهِمْ.
وقَرَأ نافِعٌ بِكَسْرِ النُّونِ بِمَعْنى تُشاقُونَنِي فَإنَّ مُشاقَّةَ المُؤْمِنِينَ كَمُشاقَّةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.
﴿ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ﴾ أيِ الأنْبِياءُ والعُلَماءُ الَّذِينَ كانُوا يَدْعُونَهم إلى التَّوْحِيدِ فَيُشاقُّونَهم ويَتَكَبَّرُونَ عَلَيْهِمْ، أوِ المَلائِكَةُ.
﴿ إنَّ الخِزْيَ اليَوْمَ والسُّوءَ ﴾ الذِّلَّةَ والعَذابَ.
﴿ عَلى الكافِرِينَ ﴾ وفائِدَةُ قَوْلِهِمْ إظْهارُ الشَّماتَةِ بِهِمْ وزِيادَةُ الإهانَةِ، وحِكايَتُهُ لِأنْ يَكُونَ لُطْفًا ووَعْظًا لِمَن سَمِعَهُ.
<div class="verse-tafsir"