الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 19 مريم > الآيات ٣٥-٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ ﴾ تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى وتَنْزِيهٌ لِلَّهِ تَعالى عَمّا بَهَتُوهُ.
﴿ إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ تَبْكِيتٌ لَهم، فَإنَّ مَن إذا أرادَ شَيْئًا أوْجَدَهُ بِـ ﴿ كُنْ ﴾ كانَ مُنَزَّهًا عَنْ شَبَهِ الخَلْقِ إلى الحاجَةِ في اتِّخاذِ الوَلَدِ بِإحْبالِ الإناثِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ﴿ فَيَكُونُ ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ.
﴿ وَإنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ في سُورَةِ «آلِ عِمْرانَ»، وقَرَأ الحِجازِيّانِ والبَصْرِيّانِ ( وأنَّ ) بِالفَتْحِ عَلى ولِأنَّ وقِيلَ إنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى ﴿ بِالصَّلاةِ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"