الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 19 مريم > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ ﴾ اليَهُودُ والنَّصارى أوْ فِرَقُ النَّصارى: نَسْطُورِيَّةٌ قالُوا إنَّهُ ابْنُ اللَّهِ، وَيَعْقُوبِيَّةٌ قالُوا هو اللَّهُ هَبَطَ إلى الأرْضِ ثُمَّ صَعِدَ إلى السَّماءِ، ومَلْكانِيَّةٌ قالُوا هو عَبْدُ اللَّهِ ونَبِيُّهُ.
﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ مِن شُهُودِ يَوْمٍ عَظِيمٍ هَوْلُهُ وحِسابُهُ وجَزاؤُهُ، وهو يَوْمُ القِيامَةِ أوْ مِن وقْتِ الشُّهُودِ أوْ مِن مَكانِهِ فِيهِ، أوْ مِن شَهادَةِ ذَلِكَ اليَوْمِ عَلَيْهِمْ وهو أنْ تَشْهَدَ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ والأنْبِياءُ وألْسِنَتُهم وآرابُهم وأرْجُلُهم بِالكُفْرِ والفِسْقِ، أوْ مِن وقْتِ الشَّهادَةِ أوْ مِن مَكانِها.
وقِيلَ هو ما شَهِدُوا بِهِ في عِيسى وأُمِّهِ.
<div class="verse-tafsir"