الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 28 القصص > الآية ٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إذْ نادَيْنا ﴾ لَعَلَّ المُرادَ بِهِ وقْتَ ما أعْطاهُ التَّوْراةَ وبِالأوَّلِ حِينَ ما اسْتَنْبَأهُ لِأنَّهُما المَذْكُورانِ في القَصْدِ.
﴿ وَلَكِنْ ﴾ عَلَّمْناكَ.
﴿ رَحْمَةً مِن رَبِّكَ ﴾ وقُرِئَتْ بِالرَّفْعِ عَلى هَذِهِ ( رَحْمَةٌ مِن رَبِّكَ ) .
﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِالفِعْلِ المَحْذُوفِ.
﴿ ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ ﴾ لِوُقُوعِهِمْ في فَتْرَةٍ بَيْنَكَ وبَيْنَ عِيسى، وهي خَمْسُمِائَةٍ وخَمْسُونَ سَنَةً، أوْ بَيْنَكَ وبَيْنَ إسْماعِيلَ، عَلى أنَّ دَعْوَةَ مُوسى وعِيسى كانَتْ مُخْتَصَّةً بِبَنِي إسْرائِيلَ وما حَوالَيْهِمْ.
﴿ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ ﴾ يَتَّعِظُونَ.
<div class="verse-tafsir"