الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 32 السجدة > الآيات ٧-٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ الَّذِي أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ خِلْقَةً مُوَفِّرًا عَلَيْهِ ما يَسْتَعِدُّ لَهُ ويَلِيقُ بِهِ عَلى وفْقِ الحِكْمَةِ والمَصْلَحَةِ، وخَلَقَهُ بَدَلٌ مِن ( كُلَّ ) بَدَلَ الِاشْتِمالِ وقُلْ عَلِمَ كَيْفَ يَخْلُقُهُ مِن قَوْلِهِمْ قِيمَةُ المَرْءِ ما يُحْسِنُهُ أيْ يَحْسُنُ مَعْرِفَتُهُ، و ( خَلَقَهُ ) مَفْعُولٌ ثانٍ.
وقَرَأ نافِعٌ والكُوفِيُّونَ بِفَتْحِ اللّامِ عَلى الوَصْفِ فالشَّيْءُ عَلى الأوَّلِ مَخْصُوصٌ بِمُنْفَصِلٍ وعَلى الثّانِي بِمُتَّصِلٍ.
﴿ وَبَدَأ خَلْقَ الإنْسانِ ﴾ يَعْنِي آدَمَ.
﴿ مِن طِينٍ ﴾ .
﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ ﴾ ذُرِّيَّتَهُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأنَّها تَنْسَلُّ مِنهُ أيْ تَنْفَصِلُ.
﴿ مِن سُلالَةٍ مِن ماءٍ مَهِينٍ ﴾ مُمْتَهَنٍ.
﴿ ثُمَّ سَوّاهُ ﴾ قَوَّمَّهُ بِتَصْوِيرِ أعْضائِهِ عَلى ما يَنْبَغِي.
﴿ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُوحِهِ ﴾ إضافَةً إلى نَفْسِهِ تَشْرِيفًا لَهُ وإشْعارًا بِأنَّهُ خَلْقٌ عَجِيبٌ، وأنَّ لَهُ شَأْنًا لَهُ مُناسَبَةٌ ما إلى الحَضْرَةِ الرُّبُوبِيَّةِ ولِأجْلِهِ قِيلَ مَن عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ.
﴿ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ والأفْئِدَةَ ﴾ خُصُوصًا لِتَسْمَعُوا وتُبْصِرُوا وتَعْقِلُوا.
﴿ قَلِيلا ما تَشْكُرُونَ ﴾ تَشْكُرُونَ شُكْرًا قَلِيلًا.
<div class="verse-tafsir"