الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 33 الأحزاب > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ ادْعُوهم لآبائِهِمْ ﴾ انْسِبُوهم إلَيْهِمْ، وهو إفْرادٌ لِلْمَقْصُودِ مِن أقْوالِهِ الحَقَّةِ وقَوْلُهُ: ﴿ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ تَعْلِيلٌ لَهُ، والضَّمِيرُ لِمَصْدَرِ ( ادْعُوهم ) و ( أقْسَطُ ) أفْعَلُ تَفْضِيلٍ قُصِدَ بِهِ الزِّيادَةُ مُطْلَقًا مِنَ القِسْطِ بِمَعْنى العَدْلِ ومَعْناهُ البالِغُ في الصِّدْقِ.
﴿ فَإنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ ﴾ فَتَنْسِبُوهم إلَيْهِمْ.
﴿ فَإخْوانُكم في الدِّينِ ﴾ أيْ فَهم إخْوانُكم في الدِّينِ.
﴿ وَمَوالِيكُمْ ﴾ وأوْلِياؤُكم فِيهِ فَقُولُوا هَذا أخِي ومَوْلايَ بِهَذا التَّأْوِيلِ.
﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكم جُناحٌ فِيما أخْطَأْتُمْ بِهِ ﴾ ولا إثْمَ عَلَيْكم فِيما فَعَلْتُمُوهُ مِن ذَلِكَ مُخْطِئِينَ قَبْلَ النَّهْيِ أوْ بَعْدَهُ عَلى النِّسْيانِ أوْ سَبْقِ اللِّسانِ.
﴿ وَلَكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾ ولَكِنَّ الجُناحَ فِيما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكم أوْ ولَكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكم فِيهِ الجُناحَ.
﴿ وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ لِعَفْوِهِ عَنِ المُخْطِئِ.
واعْلَمْ أنَّ التَّبَنِّيَ لا عِبْرَةَ بِهِ عِنْدَنا وعِنْدَ أبِي حَنِيفَةَ يُوجِبُ عِتْقَ مَمْلُوكِهِ ويُثْبِتُ النَّسَبَ لِمَجْهُولِهِ الَّذِي يُمْكِنُ إلْحاقُهُ بِهِ.
<div class="verse-tafsir"