الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 35 فاطر > الآية ٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ و ( مِنَ ) لِلتَّبْيِينِ أوِ الجِنْسِ و ( مِنَ ) لِلتَّبْعِيضِ.
﴿ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ أحَقُّهُ مُصَدِّقًا لِما تَقَدَّمَهُ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ حالٌ مُؤَكِّدَةٌ لِأنَّ حَقِّيَّتَهُ تَسْتَلْزِمُ مُوافَقَتَهُ إيّاهُ في العَقائِدِ وأُصُولِ الأحْكامِ.
﴿ إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ عالِمٌ بِالبَواطِنِ والظَّواهِرِ فَلَوْ كانَ في أحْوالِكَ ما يُنافِي النُّبُوَّةَ لَمْ يُوحِ إلَيْكَ مِثْلَ هَذا الكِتابِ المُعْجِزِ الَّذِي هو عِيارٌ عَلى سائِرِ الكُتُبِ، وتَقْدِيمُ الخَبِيرِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ العُمْدَةَ في ذَلِكَ الأُمُورُ الرُّوحانِيَّةُ.
<div class="verse-tafsir"