تفسير سورة فصلت الآيات ٤٧-٤٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 41 فصلت > الآيات ٤٧-٤٨

۞ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍۢ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآءِى قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّـٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍۢ ٤٧ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَظَنُّوا۟ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍۢ ٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ ﴾ أيْ إذا سُئِلَ عَنْها إذْ لا يَعْلَمُها إلاَّ هو.

( وما تَخْرُجُ مِن ثَمَرَةٍ مِن أكْمامِها ) مِن أوْعِيَتِها جَمْعُ كِمٍّ بِالكَسْرِ.

وقَرَأنافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ مِن ثَمَراتٍ بِالجَمْعِ لِاخْتِلافِ الأنْواعِ، وقُرِئَ بِجَمْعِ الضَّمِيرِ أيْضًا وما نافِيَةٌ ومِنَ الأُولى مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ، ويَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً مَعْطُوفَةً عَلى السّاعَةِ ومِن مُبَيِّنَةٌ بِخِلافِ قَوْلِهِ: ﴿ وَما تَحْمِلُ مِن أُنْثى ولا تَضَعُ ﴾ بِمَكانٍ.

﴿ إلا بِعِلْمِهِ ﴾ إلّا مَقْرُونًا بِعِلْمِهِ واقِعًا حَسَبَ تَعَلُّقِهِ بِهِ.

﴿ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أيْنَ شُرَكائِي ﴾ بِزَعْمِكم.

﴿ قالُوا آذَنّاكَ ﴾ أعْلَمْناكَ.

﴿ ما مِنّا مِن شَهِيدٍ ﴾ مِن أحَدٍ يَشْهَدُ لَهم بِالشَّرِكَةِ إذْ تَبَرَّأْنا عَنْهم لَمّا عايَنا الحالَ فَيَكُونُ السُّؤالُ عَنْهم لِلتَّوْبِيخِ، أوْ مِن أحَدٍ يُشاهِدُهم لِأنَّهم ضَلُّوا عَنّا.

وقِيلَ: هو قَوْلُ الشُّرَكاءِ أيْ ما مِنّا مَن يَشْهَدُ لَهم بِأنَّهم كانُوا مُحِقِّينَ.

﴿ وَضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَدْعُونَ ﴾ يَعْبُدُونَ.

﴿ مِن قَبْلُ ﴾ لا يَنْفَعُهم أوْ لا يَرَوْنَهُ.

﴿ وَظَنُّوا ﴾ وأيْقَنُوا.

﴿ ما لَهم مِن مَحِيصٍ ﴾ مَهْرَبٍ والظَّنُّ مُعَلَّقٌ عَنْهُ بِحَرْفِ النَّفْيِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر