تفسير سورة الملك الآيات ١٠-١١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 67 الملك > الآيات ١٠-١١

وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠ فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ ﴾ كَلامَ الرُّسُلِ فَنَقْبَلُهُ جُمْلَةً مِن غَيْرِ بَحْثٍ وتَفْتِيشٍ اعْتِمادًا عَلى ما لاحَ مِن صِدْقِهِمْ بِالمُعْجِزاتِ.

﴿ أوْ نَعْقِلُ ﴾ فَنَتَفَكَّرُ في حِكَمِهِ ومَعانِيهِ تَفَكُّرَ المُسْتَبْصِرِينَ.

﴿ ما كُنّا في أصْحابِ السَّعِيرِ ﴾ في عِدادِهِمْ ومِن جُمْلَتِهِمْ.

﴿ فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ ﴾ حِينَ لا يَنْفَعُهُمْ، والِاعْتِرافُ إقْرارٌ عَنْ مَعْرِفَةٍ، والذَّنْبُ لَمْ يُجْمَعْ لِأنَّهُ في الأصْلِ مَصْدَرٌ، أوِ المُرادُ بِهِ الكُفْرُ.

﴿ فَسُحْقًا لأصْحابِ السَّعِيرِ ﴾ فَأسْحَقَهُمُ اللَّهُ سُحْقًا أبْعَدَهم مِن رَحْمَتِهِ، والتَّغْلِيبُ لِلْإيجازِ والمُبالَغَةِ والتَّعْلِيلِ وقَرَأ الكِسائِيُّ بِالتَّثْقِيلِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله