الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 99 الزلزلة > الآيات ٤-٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ ﴾ تُحَدِّثُ الخُلْقُ بِلِسانِ الحالِ.
﴿ أخْبارَها ﴾ ما لِأجْلِهِ زِلْزالُها وإخْراجُها.
وقِيلَ: يُنْطِقُها اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى فَتُخْبِرُ بِما عُمِلَ عَلَيْها، ويَوْمَئِذٍ بَدَلٌ مِن إذا وناصِبُهُما تُحَدِّثُ، أوْ أصْلٌ وإذا مُنْتَصِبٌ بِمُضْمَرٍ.
﴿ بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها ﴾ أيْ تَحْدُثُ بِسَبَبِ إيحاءِ رَبِّكَ لَها بِأنْ أحْدَثَ فِيها ما دَلَّتْ عَلى الأخْبارِ، أوْ أنْطَقَها بِها ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ أخْبارَها إذْ يُقالُ: حَدَّثْتُهُ كَذا وبِكَذا، واللّامُ بِمَعْنى إلى أوْ عَلى أصْلُها إذْ لَها في ذَلِكَ تَشَفٍّ مِنَ العُصاةِ.
<div class="verse-tafsir"