الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٢٨-٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ على بَيِّنَةٍ مِّن ربي ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿ وآتاني رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ ﴾ يعني النبوّة ﴿ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿ أَنُلْزِمُكُمُوهَا ﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟
وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟
﴿ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً ﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الذين آمنوا ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿ إِنَّهُمْ ملاقوا رَبِّهِمْ ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿ مَن يَنصُرُنِي مِنَ الله إِن طَرَدتُّهُمْ ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ الله ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿ تزدري ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿ إني إِذاً لَّمِنَ الظالمين ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.
<div class="verse-tafsir"