الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٨٩-٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وياقوم لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شقاقي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ ﴾ أي لا يكسبنكم عدواتي أن يصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة، وشقاقي فاعل، وأن يصيبكم مفعول ﴿ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ ﴾ يعني في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد ﴿ مَا نَفْقَهُ ﴾ أي ما نفهم ﴿ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً ﴾ أي: ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل: نحيل البدن، وقيل: أعمى ﴿ وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لرجمناك ﴾ الرهط: القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب ﴿ قَالَ ياقوم أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله ﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل: إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟
فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: أرهطي أعزُّ عليكم من الله ﴿ واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً ﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.
<div class="verse-tafsir"