الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 12 يوسف > الآية ٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَقَالَ الملك ﴾ هو ملك مصر الذي كان العزيز خادماً له واسمه ريّان بن الوليد، وقيل: مصعب بن الريان، وكان من الفراعنة، وقيل: إنه فرعون موسى عمَّر أربعمائة سنة حتى أدركه موسى وهذا بعيد ﴿ إني أرى ﴾ في المنام ﴿ سَبْعَ بقرات سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ ﴾ أي ضِعاف في غاية الهزال ﴿ ياأيها الملأ ﴾ خطاب لجلسائه وأهل دولته ﴿ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ ﴾ أي: تعرفون تأويلها، يقال: عبرت الرؤيا بتخفيف الباء وأنكر بعضهم التشديد، وهو مسموع من العرب، وأدخلت اللام على المفعول به لما تقدم عن الفعل ﴿ قالوا أضغاث أحلام ﴾ أي تخاليطها وأباطيلها، وما يكون منها من حديث نفس ووسوسة شيطان بحيث لا يعبر، وأصل الأضغاث ما جمع من أخلاط النبات، واحدة ضغث، فإن قيل: لم قال أضغاث أحلام بالجمع، وإنما كانت الرؤيا واحدة؟
فالجواب أن هذا كقولك فلان يركب الخيل وإن ركب فرساً واحداً ﴿ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بعالمين ﴾ إما أن يريدوا تأويل الأحلام الباطلة، أو تأويل الأحلام على الإطلاق وهو الأظهر.
<div class="verse-tafsir"