الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 13 الرعد > الآيات ٣٢-٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَقَدِ استهزئ ﴾ الآية مقصدها تأنيس وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا حيث وقع ﴿ فَأَمْلَيْتُ ﴾ أي أمهلتهم ﴿ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾ هو الله تعالى أي حفيظ رقيب على عمل كل أحد، والخبر محذوف تقديره: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحق أن يعبد أم غيره؟
ويدل على ذلك قوله: وجعلوا لله شركاء ﴿ قُلْ سَمُّوهُمْ ﴾ أي اذكروا أسماءهم ﴿ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأرض ﴾ المعنى: أن الله لا يعلم لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم هو فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم، وتعبدون الباطل، وذلك كقولك: قل لي من زيد؟
أم هو أقل من أن يعرف فهو كالعدم ﴿ أَم بظاهر مِّنَ القول ﴾ المعنى أتسمونهم شركاء بظاهر اللفظ من غير أن يكون لذلك حقيقة كقوله: ﴿ إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم ﴾ [النجم: 23] ﴿ لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الحياوة الدنيا ﴾ يعني بالقتل والأسر والخوف وغير ذلك.
<div class="verse-tafsir"