الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 15 الحجر > الآيات ٧١-٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي ﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿ لَعَمْرُكَ ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿ مُشْرِقِينَ ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في [هود: 76] ﴿ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
<div class="verse-tafsir"