الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 15 الحجر > الآيات ٨٠-٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أصحاب الحجر ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ المرسلين ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿ وآتيناهم آياتنا ﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً ﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ ءَامِنِينَ ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿ إِلاَّ بالحق ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿ فاصفح الصفح الجميل ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
<div class="verse-tafsir"