الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 16 النحل > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ضَرَبَ الله مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً ﴾ الآية: مثل لله تعالى وللأصنام، فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق ويتصرف فيه كيف يشاء، فكيف يسوي بينه وبين الأصنام، وإنما قال: لا يقدر على شيء، لأن بعض يقدرون على بعض الأمور كالمكاتب والمأذون له ﴿ وَمَن رزقناه ﴾ من هنا نكرة موصوفة، والمراد بها من هو حر قادر كأنه قال: حرّاً رزقناه ليطابق عبداً، ويحتمل أن تكون موصولة ﴿ هَلْ يَسْتَوُونَ ﴾ أي هل يستوي العبيد والأحرار الذي ضرب لهم المثل ﴿ الحمد لِلَّهِ ﴾ شكراً لله على بيان هذا المثال ووضوح الحق ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ يعني الكفار.
<div class="verse-tafsir"